بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«تيك توك».. صيت وغنى فى 15 ثانية

480 مشاهدة

2 فبراير 2019
كتب : رحمة سامي



يبحث الشباب بجنون عن حلم الثراء السريع، خاصة الشباب فى الفترة بين 15 و25 عامًا، ومع وجود السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى استخدموها فى تحقيقه فأصبحوا منتجًا جيدًا للاستثمار من المبرمجين وأصحاب الشركات.
نشأة اليوتيوب جاءت بسبب واقعة بسيطة، حينما تعرضت المغنية جانيت جاكسون لموقف محرج أثناء الحفل الموسيقى فى نهائى السوبر بول الأمريكى عام 2004، وبدأ الكثيرون يبحثون عن فيديو يوثق الواقعة.

وبعد محاولات كثيرة، تحدث جاود كريم من جمهور «جاكسون» لصديقيه عن أنه يريد إنشاء مكتبة رقمية تجمع الفيديوهات، كان الفيديو الذى رفعه «جاود» بعنوان أنا فى حديقة الحيوان Me at the zoo هو أول ملف فيديو رفع على موقع يوتيوب، بتاريخ 23 إبريل 2005.
فى 2007 أعلن اليوتيوب عن برنامج لمشاركة الأرباح مع منتجى الفيديوهات من المستخدمين أسماه شركاء اليوتيوب ومن هنا كانت ضربة البداية، استطاع الموقع أن يجذب الكثير من المبدعين وصناع المحتوى الذين تحولوا من مجرد هواة يقدمون شيئًا يحبونه فى أوقات فراغهم إلى موظفين براتب شهرى وشركاء واحدة من أكبر الشركات العالمية، التى تعتمد فى ربحها على الإعلانات.
فى هذا الإطار ظهرت تطبيقات كثيرة، ومنها تطبيق «تيك توك»، الذى فرض نفسه على الساحة فى الفترة الأخيرة، ويعتمد التطبيق على الموسيقى والأداء التعبيرى للأفراد بكاميرا سيلفى ويتم نشرها على المنصة الخاصة بالتطبيق المُحمل على الموبايل.
هذا الأمر لا يستغرق سوى 15 ثانية فقط من التسجيل والتحميل أى الرفع على الموبايل وهو ما يحقق الانتشار بين رواد التطبيق والنجاح.
«تيك توك» هو مجتمع خاص ومستقل بذاته، أشبه بدولة مصغرة لا يوجد به عواجيز، رؤسائها شباب فى أعمار لم تتجاوز العشرين والجمهور أيضًا كذلك، يتابعونهم بشغف ويحاولون قدر الإمكان تقليدهم، لذلك تجاوز عدد المستخدمين 500 مليون مستخدم شهريًا.
التطبيق كان بدايتنا للرجوع مرة أخرى لفتح باب بيزنس اليوتيوبرز وملوك التيك توك وغيرها من التطبيقات، لتحقيق الشهرة والفلوس.
ووفقًا لآخر رصد لموقع Social Blade فى 2017 أكد أن حجم الأرباح التى يحققها شهريًا أكثر اليوتيوبرز المصريين شهرة، كبير جدًا، وأصدر لهم قائمة رتبهم فيها بحسب معدلات المشاهدة وتنبأت بحجم العائد لكل منهم.
شادى سرور، تتراوح أرباحه السنوية ما بين 61.1 ألف و983.7 ألف دولار أمريكى، خاصة فى ظل تحقيقه 20368920 مشاهدة.
وحقق أحمد الغندور، من خلال مقاطع فيديو تحت عنوان «الدحيح»، تقدم محتوى علمى بشكل فكاهى،حقق نسبة مشاهدة عالية منذ تأسيسها أغسطس عام 2014، ووصل عدد المشاهدات إلى 4642899 مشاهدة و140257 متابعًا، تراوحت أرباح «الدحيح» السنوية ما بين 1.3 ألف دولار أمريكى 20.2 ألف دولار أمريكى.
قدمت أميمة إمام المعلومات الطبية بطريقة مبسطة من خلال مقاطع فيديو تحت عنوان «الإسبتالية»، وتأسست هذه الصفحة 4 يناير عام 2014، ووصل عدد المشاهدات إلى 677215 مشاهدة و37056 متابع عبر «يوتيوب»، رفعت خلالها 29 فيديو، تراوحت أرباح «الإسبتالية» السنوية ما بين 914 دولارًا أمريكيًا و11.8 ألف دولار أمريكى.
   الصاعدون
تحدثنا مع هدير عبدالباسط حمودة وهى ابنة المطرب الشعبى «عبدالباسط حمودة»، وهى من أشهر مستخدمى هذا التطبيق وساعدها فى الانتشار بين مستخدميه، فيديو جمع بينها وبين أبيها لتؤكد للمستخدمين أنها بالفعل ابنته لما حصلت عليه من تشكيك.
«هدير» قالت إنها تعاملت مع الأمر فى البداية بشكل ترفيهى،وبعد ذلك بدأت الانتشار وأصبح لديها فانز فقررت أن تكمل فى الأمر، لافتة إلى أن الفيديو يستغرق معها 10 دقائق كحد أقصى.
وأضافت: «حينما شعرت بتشكيك الناس فى أننى ابنة عبدالباسط حمودة، طلبت منه أن يظهر معى فى الفيديو حتى يصدق الجميع، وبعدها أصبح الجميع يعرفنى وانتشرت ودخل معى فى «ديو» كثير من الأشخاص.
ردود الأفعال بالنسبة لهدير جميعها إيجابية وقليل ما كان سلبيا إلا أنها لم تلتفت إليها، وقررت أن تظهر صوتها وتغنى بالمايك فى البرنامج ما ساعد على انتشار الفيديوهات أكثر تحت عنوان البنت لأبيها، مؤكدة أنها تسعى لنفس طريق والدها فى الفن، وأنها أقنعته، رغم خوفه الشديد عليها .
تقدم هدير من محتوى التك توك ما يقرب من ٤ فيديوهات يوميًا وجميعها تحقق الانتشار السريع خاصة مع وصول مستخدمى البرنامج لـ500 مليون حول العالم.
أمنية علاء واحدة من أشهر اليوتيوبرز المصريين كانت بدايتها من خلال كليب حقق انتشارًا واسعًا على مواقع السوشيال ميديا ومن ثم، أصبحت تقدم فيديوهات مختلفة أغلبها ساخرة تحدثت معنا عن هذا العالم والدافع وراء دخولها لتطبيق تيك توك بجانب اليوتيوب.
«أمنية» قالت إنها لجأت لتيك توك بعدما اكتشفت أن حجم المشاهدات على اليوتيوب قليل جدًا، وتيك توك تحقق منه شهرة وليس مال كما يدعى البعض، مضيفة أنها كيوتيوبر تحتاج لأكبر قدر من الفانز، لكن على تيك توك ليس شرطًا يكون هناك فانز كثير.
تنتج أمنية من 2 إلى3 فيديوهات على التطبيق يوميا ولا يستغرق الواحد أكثر من دقيقة فكما قالت مجرد تحريك الشفايف على الأغنية، مؤكدة أن تيك توك أسهل من يوتيوب كثيرًا وصعوبة يوتيوب ترجع لكون اليوتيوبر هم من يصنعون التريند، على عكس التطبيقات الأخرى.
وأكدت أن أكثر ما يحدث ضجة مع جمهور السوشيال ميديا هو الكذب فبمجرد كتابة عنوان حتى وإن كان الفيديو ليس له علاقة بالأمر يحقق مشاهدات وتفاعلا، وبالنسبة لخطوات رفع الفيديو أكدت أنها لا تعتمد على قانون معين يمكن الرفع على الفيس ثم يوتيوب أو العكس أو رفع على واحد فقط منهما ولا يخضع لقاعدة معينة.
أمنية حصلت على 163ألف فولورز ولذلك حصلت على الدرع الفضى الذى يحصل عليه كل من يصل إلى 100 ألف فولورز، ومع المليون تحصل على الدرع الذهبى.
كما أنها صورت فيديو تتحدث عن أحد منتجات الألبان الذي أثير حوله الجدل لكونها سامة أو ما شابه لتثبت أنه جيد وحقق الفيديو حينها تريند رقم 7 على يوتيوب، موضحة أن اعتقاد الناس أنها تحصد ملايين من وراء اليوتيوب غير حقيقى،لأن الحساب يأتى على مشاهدة الإعلانات وإذا تخطى أحدهم الإعلان لا تحسب مشاهدة.
ظهرت أمنية فى فيديو مع المطرب أحمد سعد وبسؤالها عن الفيديو أكدت أنه كان يرغب فى تعليم الناس الموسيقى واليوتيوبرز تشير الفيديوهات عندها.
سلمى وزوجها هما من أشهر مستخدمى تيك توك زوج وزوجة يطلان علينا بفيديوهات مختلفة عبارة عن تعبير حركى على بعض المقاطع الغنائية المسجلة، وأصبحا فى وقت قصير من أشهر مستخدمى التطبيق خاصة أن كونهما زوجين غير معتاد، على هذا النوع من التطبيقات.
ويقدمان فيديوهات عبارة عن ديو بينهما ينتظرها الآلاف من المتابعين على تطبيق تيك توك من المراهقين والشباب الذى لم يتجاوز العشرين عامًا ومنهم من يحاول تقليدهم، لديهم من الفانز الآلاف ما جعلهم يحصلون على علامة التاج فى بروفايلهم، وأيضًا ما يساعدهم فى الانتشار على كل منصات السوشيال ميديا.
شيماء مستخدمة حديثة لتطبيق تيك توك قالت إن أكثر ما شدها فى الأمر هو سلوك الفتيات فيه فهو الأكثر جرأة وتحررًا من باقى تطبيقات السوشيال ميديا، سواء فى حركات الرقص على الأغانى خاصة الشعبية، أو الملابس التى يرتدونها، أو حتى اختيار المقاطع الصوتية، فهن لا ينشغلون بشىء آخر سواء إنشاء المقطع والانتشار.
الأمر لم يتوقف على الفتيات فقط والذين حصد أغلبهن شهرة عالية من خلال التطبيق، وأصبح لهم أيضًا فانز على كل مواقع السوشيال ميديا، إلا أن الشباب بدأوا يجدون فى الأمر منقذا ومنصة لبث مواهبهم.
محمد مختار أشهر مستخدمي تيك توك أكد أنه لا يطمح أن يصبح يوتيوبر وإنما هو يمثل ويغنى،ووجد فى التطبيق ما يريد فى البداية قدم فيديوهات تتلائم مع فكرة التطبيق الأساسية وهى أن يحرك شفايفه مع حركات جسده على أغنية أو مقطع بعينيه، ثم بعد أن حصد عددا كبيرا من الفانز أصبح يقدم بين كل فيديو وأخر فيديو له بصوته.
وأشار إلى أن الإعلانات على التطبيق تأتى من الشركات المحلية أكثر فيمكن من خلالها عرض المنتج أو استخدام المنتج داخل محتوى الفيديو ونحن نكون للمعلن أرخص من شركات الإعلانات المكلفة والأقل انتشارا فعلى سبيل المثال يمكن أن أقدم إعلانا لمشروب من خلال مقطع لا يتجاوز الدقيقة، وأحصل على مبلغ زهيد ولكن يشاهد المنتج آلاف المتابعين لى والمستفيد الأساسى هو المعلن بمنتجه .
أحمد وزينب من أشهر اليوتيوبرز المصريين الذين يقدمون فيديوهات رغم الانتقاد الشديد المقدم لهما لسوء المحتوى المقدم، إلا أن لديهما متابعين بالملايين على صفحة الفيس بوك وإنستجرام وأخيرًا، تيك توك.
حصل كل منهما على الدرع الفضى لتجاوز الـ100 ألف متابع على يوتيوب، كما يتابعهما على تطبيق تيك توك الآلاف أيضًا قدما الكثير من الإعلانات من خلال صفحاتهما على فيس بوك، وأثارا غضب الجميع بعد إعلان أحمد وهو زوجها الأن بشرائه عربية bmw هدية لزينب، ولكن سرعان ما اكتشف البعض أنها نوع من أنواع الدعاية.


بقلم رئيس التحرير

الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
الأمر بسيط.. إذا أردت أن تشوه «أمرًا ما» فالصق به ما شئت من الاتهامات.. ليس شرطًا – بالتأكيد - أن يكون لتلك الا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
خدوا بالكم دى مصر
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. مني حلمي
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
هناء فتحى
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
عاطف بشاى
اقلب اليافطة
د. حسين عبد البصير
ليالى «إيزيس وأوزيريس» فى شوارع أمريكا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF