بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

هل تحتاج مصر لمجلس الشيوخ (الشورى سابقًا)؟

158 مشاهدة

9 فبراير 2019
كتب : سوسن الجيار



لا حديث للشارع المصرى الآن سوى التعديلات المقترحة لبعض مواد دستور 2014، وانقسم بين مؤيد ومعارض. فبينما يصفها البعض بأنها ثورة الإصلاحات السياسية لإثراء الحياة الديموقراطية واعتبروها نقلة نوعية فى حياة المصريين، يرى البعض الآخر أنها لا تتوافق مع ثورتى 25 يناير و30 يونيو، ولأن الوقت يمضى وعجلة الحوارات تسير والأمر سينفذ لا محالة.. فإننى أتفق تماما مع معظم التعديلات المقترحة ومن أهمها تعديل مدة الرئاسة لتتماشى مع طبيعة الظروف والوضع الحالى لمواجهة التحديات الصعبة التى تواجهها البلاد، وبما يمكن الرئيس من استكمال المشروعات التنموية غير المسبوقة وتنفيذ برامجه الاقتصادية والاجتماعية الحديثة للنهوض بالدولة المصرية.
ولكن لى تحفظ من خلال خبرتى البرلمانية على مدى سنوات طويلة حول استحداث غرفة ثانية للبرلمان أى عودة «مجلس الشورى» سابقا، بثوب جديد باسم «مجلس الشيوخ» كما طرح فى التعديلات الدستورية بعد أن ألغى فى دستور عام 2014.
مشاورات وآراء متعددة فى أهمية وجوده على الساحة السياسية منذ أن استحدثه الرئيس الراحل محمد أنور السادات بغرض السيطرة على الصحف القومية والذى يعد دوره غامضًا منذ عام 1980، والذى تحول هدفه مع الأيام إلى مكافأة لبعض الرموز السياسية، ولم يكن من ورائه طائل سياسى سوى الوجاهة والحصانة البرلمانية لنوابه. وأؤكد أن تجربتنا مع مجلس الشورى كانت فاشلة، حيث أنفقت الملايين لمجلس معدوم الفائدة، ولم يكن له أى نتائج تذكر، وظل مجلسًا استشاريًا يدلى برأيه فى بعض مشروعات القوانين قد يأخذ بها مجلس الشعب أو لا ! وأعتقد أن أوضاع الدولة الحالية لا تتحمل وجود مجلس تشريعى آخر ليس له قيمه، يكلف الدولة ميزانية ضخمة لا جدوى منها.. فيكفى أن نتحمل أكثر من مليار جنيه قيمة ميزانية مجلس النواب الحالى المكون من 596 نائبًا.
ولكن إذا كان الأمر لا بد من إنشاء مجلس للشورى، فعلى الأقل يجب أن يراعى اختلاف فى تركيبة أعضائه وإعطائه صلاحيات تتوازن مع صلاحيات مجلس النواب. 


بقلم رئيس التحرير

الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
الأمر بسيط.. إذا أردت أن تشوه «أمرًا ما» فالصق به ما شئت من الاتهامات.. ليس شرطًا – بالتأكيد - أن يكون لتلك الا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
خدوا بالكم دى مصر
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. مني حلمي
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
هناء فتحى
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
عاطف بشاى
اقلب اليافطة
د. حسين عبد البصير
ليالى «إيزيس وأوزيريس» فى شوارع أمريكا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF