بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

إنچى وجدان: لا أقبل إهانة البدينات

140 مشاهدة

9 فبراير 2019
كتب : رقية قنديل



عندما تنظر إلى وجه «إنجى وجدان» ستشعر أنها تلك الفتاة التى تراها كل يوم، قريبة، صديقة، زميلة عمل، فتاة مصرية أصيلة تمر من أمامك يوميًا.. هذه الراحة والألفة التى تبعثها ملامح وجهها.. ليست فقط ما يميزها على الشاشة، ولكن أيضًا تلك الجدية التى تأخذ بها كل دور تقدمه سواء كان بطولة أو دورًا صغيرًا.. متأنية فى خطواتها، دقيقة فى اختياراتها.. واثقة فى نفسها لأبعد مدى.. وحاليًا يعرض لها مسلسل (طلعت روحى) الذى بدأنا منه هذا الحوار..

>ما  كواليس اختيارك لـ(طلعت روحى) وما أكثر ما جذبك للدور؟
- لا أعرف تحديدًا من هو صاحب اقتراح ترشيحى، ولكن ما أعرفه أن فريق العمل كله أجمع على أننى الشخص المناسب لتقديم هذه الشخصية، سواء المنتج
«محمد مشيش»، أو المخرج «رامى رزق الله»، أو حتى كُتاب المسلسل.أما أنا فقبلت الدور لعدة أسباب، أولها أن النص جيد جدًا، وثانيها أننى شاهدت النسخة الأمريكية للعمل الأصلى ووجدته عملًا رائعًا، وأهم الأسباب أن المسلسل يحمل الكثير من الرسائل الإيجابية والإنسانية.
> كيف وجدت فكرة عرض المسلسل على قناة مشفرة أولا، وفى رأيك هل ذلك يخدم العمل أم لا؟
- هذا شىء إيجابى جدًا، فالقناة المشفرة التى عرضت المسلسل لها نسب مشاهدة عالية فى دول الخليج أكثر بكثير من مصر، وعرض العمل عليها حقق لى فرصة الظهور فى دول متعددة والتواجد مع جماهير مختلفة فى دول كثيرة وليس فى مصر فقط، وهذا أكيد يخدم العمل كله، ويحقق انتشارًا جيدًا، وإذا كان العمل تأخر قليلًا فى عرضه على القنوات المفتوحة «فالمسلسل انتهى تنفيذه منذ عام» إلا أننى لا أجد مشكلة فى ذلك.
>لماذا اتهم المسلسل بتقليده لمسلسلى (مليكة) و(هبة رجل الغراب)؟
- المسلسل مأخوذ عن المسلسل الأمريكى (Drop Dead Deva) وشركة «بى لينك» اشترت حقوقه من شركة «سونى» لتمصيره وإذاعته فى الدول العربية، لذلك فهذا لا يعتبر تقليدًا، وهذا نفس ما حدث مع مسلسل (هبة رجل الغراب) الذى كان أيضًا لنفس المخرج «رامى رزق الله»، فلا أجد أى مبرر للربط بينهما فالقصتان مختلفتان جدًا، كذلك لا يوجد أى تشابه بينه وبين أى عمل مصرى أو عربى آخر، وإذا وجدنا تشابهًا سيكون هذا العمل الذى يتهم (طلعت روحى) بتقليده هو الذى يقلد النسخة الأمريكية.
>هذا العمل هو أولى بطولاتك المطلقة.. ماذا أضاف لك؟ وكيف سيؤثر على اختياراتك فى المستقبل؟
- عرضت على الكثير من أدوار البطولة، ولكنها لم تكن جيدة، ولم أشعر تجاه أى عمل بأنه يرضينى بشكل كافٍ أو أنه مناسب لى، ولكن هذا العمل متوافق تمامًا مع وجهة نظرى فى الحياة، لهذا يعتبر إضافة كبيرة لى وأنا سعيدة جدًا به.. وبالنسبة لاختياراتى القادمة فأنا بالفعل دائمًا ما أتأنى فى اختياراتى ولا أقبل أى دور من أجل العمل فقط، و(طلعت روحى) سيجعل اختياراتى القادمة أصعب وتركيزى أكبر فى إيجاد دور مناسب يحبه الناس ويلفت نظرهم.
>قصة المسلسل وكتاباتك من خلال السوشيال ميديا تنادى دائمًا بفكرة الثقة بالنفس وتقبل الذات.. هل تتعرضين للانتقادات؟
ــ وأنا طفلة كنت ألعب «الباليه المائى» وكنت نحيفة، كنت شخصًا مختلفًا تمامًا، كبرت فى مجتمع يعتبر البنت الحلوة هى «السوبر موديل» أو «السايز زيرو»، النحيفة جدًا الموجودة على أغلفة المجلات، «اللى وشها زى قفاها»..  وهذا جعل أى بنت ممتلئة القوام تفقد الثقة فى نفسها، وعندما كبرت وازداد وزنى دخلت هذه الدائرة المغلقة، دائرة عدم الثقة بالنفس والانتقادات فى كل شىء والقيود الموضوعة على الملابس والألوان وغيره، وهذا ما كان يأتى بنتيجة عكسية فيجعلنى أزداد فى الوزن أكثر ويفقدنى الثقة فى نفسى أكثر، ولكن مع مرور الوقت وعندما نضجت، وبعد أن بدأت التمثيل وجدت أن الجمال ليس فى الوزن، ولا فى شكل محدد ووجدت أن البنت «الكيرڤى» جميلة، ووجدت مقاييس الموديل المثالية تختلف من وقت لآخر حسب الموضة، ومقاييس الجمال فى الخارج انتقلت من «سايز» لـ«سايز 4 و6» وأن جميعها أمور سطحية، بالعكس اكتشفت أن جمالك فى شخصيتك وروحك وتعاملاتك مع الآخرين، وأنه يجب أن تحبى نفسك أولًا حتى تتمكنى أن تحققى أى شىء فى حياتك، ومن هنا استعدت ثقتى فى نفسى واستطعت أن أتجاوز هذه العقد.. أما بالنسبة لـ(هشتاج)، «أنت جميلة»، الذى أطلقته والذى أتبعه كمنهج فى حياتى فقصته بدأت عندما كنت حاملًا بابنى، وازداد وزنى كثيرًا، فواجهت انتقادات كثيرة وتعليقات سلبية على صورى فقررت أن أتصدى لهذه الانتقادات وأشجع كل فتاة تتعرض للانتقاد على أن تثق بنفسها.
> ما سبب انتشار الفورمات الأجنبى فى الدراما المصرية مؤخرًا من وجهة نظرك؟
- نحن فى مصر نمتلك الكثير من الإبداع، والمبدعين، ولكن للأسف ربما يتجه الكثير للاستسهال، ولدينا مشكلة أخرى وهى القيود الكثيرة الموجودة فى المجتمع والموضوعة على الأعمال وعلى فكر المؤلفين والكتاب، بدليل أن بعض التعليقات التى وصلتنى عن المسلسل تقول بأنه «حرام»، دون التفكير فى أن العمل خيالى، فالجمهور يرجع كل شىء للحلال والحرام والصح والخطأ والمعتقدات والواقع وخلافه، ويرفض فكرة أن يحتوى العمل على شىء من الخيال أو يخرج عن المألوف.
> ظهورك على الشاشة قليل مقارنة ببنات جيلك.. لماذا؟
- لأننى أختار أدوارى بعناية شديدة ولا أقبل أى عمل فقط لمجرد الظهور على الشاشة أو لمجرد التواجد، كما أننى لا أقبل الأدوار التى تعتمد على فكرة الوزن الزائد أو التى تهين صاحبات الوزن الثقيل، وأيضا لأن الكثير من الأعمال الكوميدية لدينا ضعيفة وغير مضحكة وأنا أحب أن أقدم الأعمال التى تتوافق مع قناعاتى وتعجبنى.
>لماذا يتم حصرك فى الأعمال الكوميدية؟
- أنا «ممثلة»، لا أحب أن يتم حصرى فى منطقة معينة، وأستطيع تجسيد كل شىء، حتى مسلسل (طلعت روحى) أقدم فيه الضحك والبكاء.. لكن للأسف هنا فى مصر يفضلون حصر الممثل فى منطقة معينة، وأنا ضد ذلك، ولم أقبل أبدًا أن أستهزئ بمظهرى أو وزنى داخل الأعمال وأنا ضد وصف السمينة فى الأعمال بأنها ليس لها مستقبل لا يقع فى حبها أحد، حتى فى (تامر وشوقية) عندما جسدت فكرة بنت تحب الأكل، كانت فى نفس الوقت جميلة ويتقدم لخطبتها كل يوم عريس، فالممثل يؤثر فى كل من يشاهده على الشاشة و«البنت التخينة» تحتاج لمن يعطيها الأمل فى حياتها وليس العكس.. كما أن إمكانية إضحاك الجمهور أصعب وأقوى من أى ملكة أخرى لدى الممثل، وأعتقد أننى الحمد لله نجحت فى هذا، وإن كنت لا أحب تصنيفى كممثلة كوميدية فقط.
> حياتك الأسرية وابنك تحديدا أولى اهتماماتك.. كيف توازنين بين عملك وأسرتك؟
- فى بداية زواجى صادف وجودى ضمن أربع مسلسلات فى نفس الوقت، وهذا كان بسبب ظروف تأجيل وغيرها، كانت فترة صعبة جدًا، ومنذ ذلك الوقت قررت أننى لن أفعلها ثانية.. ولأن طبيعة عملى تطلب أن أعطيه كل وقتى، لذلك أستغل كل يوم أو حتى نصف يوم راحة لقضائه مع ابنى وعائلتى، ولذلك أيضًا لا أعتبر «نحيته» ولا أدخل فى الكثير من الأعمال فى نفس الوقت.>


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF