بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الأيادى المرتعشة.. لا تزال شقيانة!

388 مشاهدة

16 فبراير 2019
كتب : منة حسام



ابتسامة صافية تكشف فمًا بلا أسنان.. وظهر انحنى تحت وطأة الحياة وقسوتها.. ووجه ملىء بالتجاعيد التى رسمها الزمان.. وأكف مرتعشة لكنها تقاوم «وتقاوح» من أجل الكسب الحلال.. لا تعرف إن كان وجود هؤلاء المسنين بعد كل هذا العمر الطويل فى الشوارع دليل إدانة للمجتمع بالكامل أم أنه أحد مصادر السعادة والبهجة التى تشعرك وأنت شاب بعجزك وضعفك أمام كل الروح والطاقة الإيجابية التى تفوح من هؤلاء العجائز.
 

1

أبو هدى، صاحب الـ 63 عامًا، كان موظفًا بإحدى الشركات الحكومية إلى أن تعرض لحادث أفقده أصابع من يده اليمنى، كانت سببًا بأن يلحق مصيره بالمعاش المبكر.
«المناديل الورقية» أصبحت مهنته التى لجأ إليها بعدما صُنف بأنه عاجز من قبل إحدى اللجان الطبية.
‏(منديل يا بنتى) كلمات رجل يجلس على أحد الأرصفة مناجيًا بأحد أن يسمعه أو أن يلتفت إليه، مسيرته ببيع المناديل استمرت لأكثر من 10 سنوات بحثًا عن رزقه من القلعة لوسط البلد.


2

«عم محمود» صاحب الـ66 عامًا، بيع فرشاة الشعر والمشط كانت مهنته.
«رزقنا على الله» كلمات طالما رددها أثناء سيره باحثًا عن زبون يشترى فرشاته.
‏كانت الشقوق فى يده ووجهه أعمق من شقوق منزله بحى بولاق.
‏التجول بين شوارع وحارات العتبة كانت «مكان لقمة العيش».


3

‏أبو محمد صاحب الـ65 عامًا، مهنته البحث عن القمامة، بالرغم من قلة دخله، إلا أن كلماته دائما ما كانت تبحث عن الرضا.
‏«الله يراضينا» كلمات رددها كلما مر بجانبه شخص ابتسم فى وجهه.
‏لم تقتصر مهنته على كونه عامل نظافة فقط، فكان دائم التردد على كثير من المهن الأخرى ليزيد دخله.


4

أم نبيلة، سيدة الـ 69 عامًا، كانت تجلس هى وابنتها على أرصفة أحد الشوارع، تنظيف الخضراوات وتحضيرها كانت مهنتها التى لازمتها طوال عمرها.
‏بضعة الجنيهات الزائدة على سعر الخضراوات هى مكسبها الوحيد التى ساعدتها فى إكمال حياتها.
«أنا ممدش إيدى للناس» كلماتها التى توحى بالصبر والرضا بالرغم من تعرضها للكثير، «ربنا يكفينا شر البلدية» ،الأمنية الوحيدة التى دائما ما كانت تطلبها.

5

رجل صاحب 69 عامًا، يبدأ عادة فى قرابة الـ8 صباحًا بمزاولة عمله، قراؤه يعرفون مكانه ومواقيته بالرغم من كثرة بائعى الكتب، ليبدأ بتنظيف أغلفة الكتب من الهواء المتناثر ويعيد ترتيبها من حين لآخر، ليجلس على كرسيه منتظرًا لرزقه أن يهبط من السماء.
«أولاد بس! أنا عندى أحفاد كمان بس قعدة البيت بتجبلى المرض» موضحًا أن بالرغم من كبر سنه إلا أنه لا يستطيع التخلى عن عمله.
‏انحنى ظهره مثلما انحنت مكتبته التى طالما ظلت صامدة بالرغم من التغيرات التى حولها.

6

 «متصورنيش أنا مش عايز أتصور، أنا مش طايق نفسى أساسًا» كلمات عم أحمد وهو غضبان وثائر عن حاله فى الدنيا، التى كان يصف أنه سيخرج منها مثلما ولدته أمه.
‏كانت مهنته بيع لاصق العربيات ورسوم لاصقة، لديه 3 بنات مازلن فى فترة دراستهن الابتدائية.
‏عم أحـمد صاحب الـ55 مـن عمـره إلا أن شـقوق وجـهه وتجـاعيدها كـانت كفيـلة بـأن تجـعله بالـ70 من عمره.
‏كان طوال عمره يبحث عن رزقه على طاولة بشارع التوفيقية، ولم تسنح له الفرصة بأن يكون موظفًا أو صاحب سيارة أو حتى سيارة «كما أوضح».


بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF