بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الشيطان فى التفاصيل

338 مشاهدة

23 فبراير 2019
كتب : تحية عبد الوهاب



بالنظر للأبعاد الحقيقية لقرارات ترامب بشأن القدس والمستوطنات واللاجئين ندرك جيدا أن الشيطان يكمن دائما فى التفاصيل.
اتخاذ قرار ترامب الاستباقى يجعل القدس العربية عاصمة رسمية وأبدية للكيان الصهيونى وتلازمه فى التوقيت بإعلانه عن صفقة لحل الصراع العربى - الإسرائيلى والتى سميت بصفقة القرن ودون الإفصاح عن محتواها إلا القليل من التسريبات، التى تدل على أنها تقنين أو بالأحرى شرعنة لما حرص الطرفان: «نتنياهو وترامب» على أن يجعلا منها أمرا واقعا سواء بالاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة أبدية للصهاينة وإقرار قانون يهودية الدولة الصهيونية الذى يجعل من تلك الأرض المغتصبة وطنا قوميا لليهود دون غيرهم مما يشطب واقعيا قضية عودة اللاجئين والتى من المفترض أنها كانت إحدى قضايا التفاوض حول الحل النهائى بحسب ما قضت به تفاهمات «أوسلو» يتبع هذا كله ممارسات قمعية ووحشية بتوسعات الإدارة الصهيونية للمستوطنات وطرد سكانها العرب من ديارهم بكافة الأراضى الفلسطينية المحتلة بشكل يحول واقعيا واستباقيا لأى حل نهائى دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية.
وهنا السؤال للقادة العرب هل ترك ترامب ونتنياهو شيئا بعد الذى سبق التفاوض عليه؟ وعن أى صفقة، ووضع أسوأ مما يعانيه الآن الشعب الفلسطينى وهو ما عبر عنه وزير الخارجية الأمريكى معلقا على عدم حضور الفلسطينيين لمؤتمره بوارسو، بل زاد فى تباهيه بأنه ولأول مرة فى التاريخ الحديث يشاهد العالم وفدا إسرائيليا إلى جانب وفود عربية معربا عن أسفه لعدم مشاركة فلسطينية.
فى هذا المؤتمر تحولت القضية المركزية للعرب إلى قضية فرعية حيث جاءت تصريحات بعض وزراء الخارجية العرب الذين حضروا بأن هناك قضية أهم وأخطر من القضية الفلسطينية.
جاء تصريح وزير الخارجية البحرينى بأن «التهديد الإيرانى» يعد أخطر وأهم من القضية الفلسطينية فى الوقت الحالى. فيما أقر نظيره الإماراتى بشكل ضمنى بحق الصهاينة فى الدفاع عن أنفسهم ضد الوجود الإيرانى بالأراضى السورية، هذا حدث فى وقت خرجت تسريبات عن صفقة القرن كمشروع «غزة الكبرى» والذى بمقتضاه يعزل القطاع عن الضفة الغربية وينقطع صلته بالقضية الفلسطينية على حساب أرض مصرية فى سيناء كوطن بديل. طلب مستحيل تحقيقه فى بلد حارب طوال تاريخه من أجل تأكيد مصريتها وإيمانه بالحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وقالها رئيس مصر أكثر من مرة أننا لن نتنازل عن حبة رمل واحدة من أراضينا وأن الموقف الثابت هو الدعم الكامل للقضية الفلسطينية باعتبارها لب الصراع فى الشرق الأوسط والقضية الأولى للشعوب العربية.
هذه صورة مقربة للأوضاع فى مختلف الدول العربية فى هذه اللحظة، تهاوت الأحلام بوحدة الأمة وتحرير الأرض، حيث نعيش فى حالة تفكك وضياع..
تحيا مصر
 


بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF