بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 مارس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عندما أدرك محمد محسن «أصول اللعبة»!

325 مشاهدة

23 فبراير 2019
كتب : محمد شميس



من المحزن للغاية أن يتم صدور أغنية مهمة مثل (أصول اللعبة) من غناء «محمد محسن» مع «مى كساب»، ولا يهتم زملائى الصحفيون والنقاد بإلقاء الضوء على هذا العمل من خلال طرح نقدى أو تحليلى، باستثناء بعض الأخبار على المواقع الإلكترونية بعناوين «شاهد أغنية محمد محسن ومى كساب» كتعبير واقعى عن ثقافة «بص بصة وخد فكرة»!


 والحقيقة أن هذا لا يحدث مع هذه الأغنية فقط، بل يحدث تقريبا مع أغلب الأعمال الفنية التى لا تعتمد على مغازلة «الترند» أو صناعة الجدل والإثارة فى محاولة لتقديم محتوى فنى جيد يحترم الجمهور، وربما هذا لم يعد متماشيًا مع ثقافة الصحافة الإلكترونية حاليا فالغالبية منهم أصبحت تبحث عن الترافيك!
ولكن لماذا تعتبر (أصول اللعبة) أغنية مهمة؟ أولا بسبب أسماء صناع العمل، بداية من الشاعر المتميز للغاية «نصر الدين ناجى» صاحب الكلمة القوية الواضحة فى معانيها والمباشرة فى توصيفها، فضلا عن كونه صاحب مجموعة كبيرة من الأغانى المختلفة التى استطاعت تحقيق معادلة الجودة الفنية مع النجاح الجماهيرى مثل (دايما مع بعض) والتى عبرت عن أكثر من ثقافة مصرية مختلفة فى عدد محدود من الدقائق، والأغنية المصرية الخالصة (طعم البيوت) بصوت «محمد منير»، فهو شاعر صاحب فلسفة حتى فى تناوله العاطفى وهذا وضح جليا فى أغانٍ (إنسانة مسئولة) مع «سميرة سعيد»، و(تجربة الوحدة) مع «محمد محسن».
وأيضا الملحن الشاب «أحمد عمار» صاحب الجمل اللحنية المتميزة والذى لديه أكثر من أغنية مشهورة، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر (باينه ضاع) وهى من الأغانى التى صنعت شعبية المغنى «تامر عاشور».
أما التوزيع الموسيقى وهو العنصر الأهم بالنسبة لى وهو الدافع الرئيسى لكتابة هذا المقال، والذى كان من تنفيذ الفنان «أسامة الهندى»، وهو واحد من أهم الموزعين الذين يجيدون تقديم الموسيقى اللاتينية بمختلف أشكالها وهو صانع أهم أغانى «عمرو دياب» فى السنوات الماضية، علما بأن «عمرو دياب» يصنف كواحد من أهم الموسيقيين الذين يقدمون أشكال الموسيقى اللاتينية فى الوطن العربى والعالم أيضا بدون أى مبالغة.
والحقيقة أن من يستمع إلى مشروع «محمد محسن» الغنائى سيجد أن هذا الشكل من الأغانى كان ينقصه، فـ«محمد محسن» مهموم دائما بالبحث عما يعبر عن ثقافتنا المصرية بالأدوات الموسيقية الشرقية، وهذا هو سر تميزه، ولكن كان ينقصه أن يكون لديه مجموعة من الأغانى العصرية المتماشية مع أحدث ما يقدم من أشكال موسيقية لها طابع عالمى، وهو ما حدث فى أغنية (أصول اللعبة)، بمزج إيقاعات الريجاتون مع الجيتارات والأكورديون وصولو الإليكتريك جيتار بالإضافة إلى آلة القانون لتحقيق حالة المزج.
أغنية (أصول اللعبة) حققت نحو 2 مليون ونصف مشاهدة فى أقل من أسبوعين على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» وهو رقم مهم له أكثر من دلالة تخص «محمد محسن»، أهمها أن هناك قاعدة جماهيرية تفاعلت مع تركيبة هذه الأغنية والتى تعد خارجة عن أساسيات مشروع «محمد محسن» الغنائى الذى عبر عنه فى ألبوم (حبايب زمان) ولذلك فهو مطالب بالبناء على هذا النجاح وتقديم أغانٍ تحمل نفس المنهج، أيضا وجود «مى كساب» فى هذه الأغنية يجعلنا نتساءل لماذا لا يقدم «محسن» أغانى مشتركة مع فنانين آخرين مختلفين عنه فى المشروع الغنائى بهدف الوصول لشرائح جماهيرية أوسع، كما يجب ألا يغيب كل هذه الفترة من الظهور على الشاشة من خلال كليبات جديدة، لأنه يستحق أكثر من ذلك بكثير، فمصر لا تنجب موهبة مثله إلا على فترات متباعدة، ولذلك يجب أن يتم استغلال موهبته بأفضل شكل ممكن.>
 


بقلم رئيس التحرير

العم سام.. وحقوق الإنسان!
فى الديباجة «الرئيسية» لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الـ43 حول ملف حقوق الإنسان (الصادر قبل يومين- الأربعاء)، قال و..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الحكومة وأصحاب المعاشات
د. فاطمة سيد أحمد
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
عاطف بشاى
الشخصية الإرهابية
طارق مرسي
صحة الزعيم
د. حسين عبد البصير
إيزيس صانعة الآلهة فى مصر القديمة
د. مني حلمي
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF