بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أحمد فتحى: حلمى تحقق فى ساعة رضا!

1674 مشاهدة

23 فبراير 2019
كتب : رقية قنديل



مواصفاته الشكلية مصرية أصيلة، بشرة سمراء وملامح كبيرة.. استطاع أن يضحك الناس عند ظهوره فى الأعمال التى قدمها، سواء كانت الأدوار كبيرة أو صغيرة.. والقدرة على الإضحاك أمر ليس بالهين ولا اليسير على أى ممثل.. «أحمد فتحى» يبدأ هذا العام أولى بطولاته السينمائية من خلال فيلم (ساعة رضا)، بعد أن نال رضا الجمهور عن أدائه غير العادى فى أفلام مثل: (بنات العم، الحرب العالمية الثالثة، كابتن مصر والكويسين) ومسلسلات مثل (الكبير أوى، الرجل العناب، صاحب السعادة وأستاذ ورئيس قسم).. الضحكات التى صنعها «فتحى» فى هذه الأعمال وغيرها كانت قادرة على تحقيق الانتشار والشهرة له، ولكن هل كانت كافية بأن ينال البطولة المطلقة.. عن فيلم (ساعة رضا) - أولى بطولاته - ومسرحية (3 أيام فى الساحل) - التى يشارك فيها مع نجم الكوميدى «محمد هنيدى» -  كان لنا مع الممثل الكوميدى «أحمد فتحى» هذا الحوار:

>فيلم (ساعة رضا) قصة إنسانية مغلفة بالكوميديا.. ماذا تقول عنه؟
- هذا الفيلم كان حلمًا بالنسبة لى وبالنسبة لصناعه، واستطعنا أن نقدمه بعد الكثير من الجهد والتعب، فكنت أحلم بتقديم فيلم إنسانى وقصة عاطفية والحمد لله أخيرًا استطعت تحقيق ذلك.
>ماذا أضافت إليك هذه التجربة؟ وكيف ستؤثر على اختياراتك القادمة؟
- لن أستطيع أن أقول حاليًا كيف أثرت على هذه التجربة، فأنا لم أكتشف النتيجة بعد، وكل ما أعرفه أننى كنت أمتلك حلمًا، وأن هذا الحلم أصبح واقعًا وأنا سعيد جدًا بذلك، أما النتائج الملموسة فمازالت مجهولة حتى الآن.. وإن كانت هذه التجربة لن تؤثر على اختياراتى القادمة، فجودة العمل فقط هى ما يدفعنى للمشاركة فيه، فأنا لا أمانع أن أشارك فى عمل بمشهد واحد فقط مادام الدور يعجبنى.
> ‏كيف وجدت الإقبال الجماهيرى على الفيلم، وهل هذه هى النتيجة التى توقعتها؟
- الإقبال الجماهيرى على الفيلم كان كبيرًا جدًا، حتى بدأ عرض فيلم «كريم عبدالعزيز»، (نادى الرجال السرى) الذى أبطأ حركة الناس تجاه (ساعة رضا)، والفيلم بصراحة رائع جدًا ومهم والنجوم «كريم عبدالعزيز وماجد الكدوانى وبيومى فؤاد وغادة عادل» أسماء كبيرة ونجوم شباك، كان لى الشرف أن أتواجد معهم فى نفس الموسم.
> فى العرض المسرحى «3 أيام فى الساحل» تجسد شخصية معاق ذهنيًا.. ما الذى جذبك للدور؟
- لا أحب أن أفصح عن دورى أو أن أحرق تفاصيله للقراء، ولكن أكثر ما جذبنى إليه هو تجربة المسرح نفسها، أخبرينى أنت.. هل تجدين عروضًا مسرحية تذهبين إليها؟ لا أظن ذلك، فالمسرح كان مزدهرًا جدًا فى الماضى واختفى تمامًا منذ التسعينيات، وما نفعله الآن هو محاولات لإعادة المسرح المصرى لازدهاره، وهذه التجربة كبيرة من وجهة نظرى وخطوة مهمة لإعادة بريق المسرح المصرى.
>كيف وجدت التعاون لثانى مرة مع «محمد هنيدى»، بعد أن شاركته فى فيلم (يوم مالوش لازمة)؟
- العمل مع «محمد هنيدى» مختلف تمامًا، فهو ممثل مسرحى من الطراز الأول، متمكن ويعرف جيدًا ما يريده الجمهور، لذلك فالتجربة كلها «بديعة».
> شاركت مسبقا فيمًا لا يقل عن 50 عرضًا على مسرح الدولة.. ما وجه الاختلاف بينه وبين المسرح الخاص؟
- لا يوجد اختلاف نهائى فى طريقة العمل، ولكن الاختلاف الوحيد هو الإمكانيات المادية المتوافرة فى المسرح الخاص، فيمكن أن نقول أنه (مصروف عليه) بشكل أكبر فى كل شيء، مثل إمكانيات العرض والدعاية، وبالتالى يكون جماهيريًا أكثر، ومع ذلك لا يمكن أن ننكر أن مسرح الدول قدم أعمالاً مهمة جدًا.
> هل المسرح لا يحقق النجومية التى ترضى الفنان مقارنة بالوسائل الأخرى مثل التليفزيون والسينما؟
- كان المسرح يحقق النجومية بالفعل، ولكن فى الزمن الماضى، عندما كانت الأعمال السينمائية قليلة جدًا، ولكن لم يعد كذلك بعد اكتساح وسائل العرض الأخرى، والمسرح أيضًا لم يعد ضمن ثقافتنا، لذلك فأنا سعيد جدًا بمحاولات إعادة المسرح، رغم أنه متعب جدًا والعمل فيه شاق، ولكن عندما أدخل صالة العرض كل ليلة وأجدها مزدحمة أكون فى غاية السعادة أنا وكل فريق العمل.
> ولكن للجمهور شكوى من ارتفاع أسعار التذاكر.. ما تعليقك؟
- هذا الارتفاع فى كل شىء وليس فى المسرح فقط، فأسعار تذاكر السينما الآن تبدأ من 70 جنيهًا، يدفعها الفرد مقابل دخول فيلم لبطل واحد، فى حين أن تذكرة العرض المسرحى تبدأ تقريبًا من 150 جنيهًا، ويستطيع الجمهور مشاهدة مجموعة من الأبطال.
> ما هى نوعية الأدوار التى ترفضها؟
- أنا لدىَّ مبادئ وقواعد أتبعها فى حياتى وبالطبع لا أقبل الأدوار التى لا تتواءم مع مبادئى، ثم يأتى بعد ذلك جودة الدور وأهميته بالنسبة للعمل.
> هل من الممكن أن يملّ الجمهور من الكوميديا؟
- دائما وأبدًا الجمهور يحب الكوميديا، ولكن ما نشهده الآن هو انتعاشة سينمائية طوال العام، والموسم الحالى يضم مجموعة كبيرة من الأفلام التى تشعرنى بأننا فى موسم العيد.
> ‏قلت إنك تفضل التراجيديا، أيهما ساهم فى وصولك للجمهور الكوميديا أم الأدوار الجادة؟
- الكوميديا طبعًا هى ما ساهمت فى توصيلى للجمهور، لا يمكن أن أنكر ذلك، ولكن عندما يرغب الممثل فى التأثير على الناس عليه الاتجاه للأدوار الجادة.
>تعمل دراما وسينما بالتوازى، أيهما تفضل؟
- أنا أحب السينما جدًا، وأرى أنها هى التاريخ وهى الذهب، والمسرح هو العشق وهو الذى علمنى الكثير والكثير، وعلمنى كيف يمكن أن أكون ممثلاً، والدراما مهمة جدًا وخطيرة فى توصيل الممثل للجمهور.
>ما هو جديدك؟
- فيلم (الطيب والشرس واللعوب)، وهو بطولة مشتركة مع «محمد سلام ومى كساب»، انتهيت من تصويره ولم يحدد موعد عرضه حتى الآن، ومسلسل (اللعبة) مع «شيكو وهشام ماجد» والذى بدأنا تصويره منذ أيام، ومن المقرر عرضه فى شهر رمضان الكريم.>


بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF