بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«إسرائيليون» على قائمة المرشحين للفوز بجوائز مركز السينما «العربية»!

1928 مشاهدة

23 فبراير 2019
كتب : مجدى الطيب



وضع «مركز السينما العربية»، الذى تأسس على يد شركة MAD Solutions، عام 2015، لجنة تحكيم جوائز النقاد السنوية The Critics Awards، فى مأزق حرج للغاية، بعد ما أصبحوا مُطالبين بالمفاضلة بين الممثلين العرب، واثنين من الممثلين الإسرائيليين قاما ببطولة فيلم «التقارير حول سارة وسليم»، الذى أعلن عن مشاركته ضمن القائمة النهائية للمسابقة؛ هما: إيشاى جولان، الذى خدم فى الجيش الإسرائيلى، وسيفان كريتشنر، التى غنت فى احتفالية «شهر عليا»، التى تنظمها «الوكالة اليهودية لأجل إسرائيل» Jewish Agency، كل عام فى تل أبيب، احتفالًا بعودة اليهود إلى «أرض الميعاد»، والمعنية بجمع الإعانات، من أجل تطوير حجم الهجرة اليهودية إلى فلسطين!

كانت جوائز النقاد السنوية The Critics Awards، قد وزعت، للمرة الأولى، بواسطة لجنة تحكيم محدودة ضمت عددًا من النقاد العرب والأجانب، وشملت فئات أفضل فيلم روائى طويل، وأفضل مخرج، وأفضل مؤلف، وأفضل ممثلة، وأفضل ممثل، على هامش فعاليات الدورة الـ 70 لمهرجان كان السينمائى الدولى، فى شهر مايو 2018، وضمت قائمة الأفلام التى أنتجت عام 2016، ونافست على جوائز المسابقة، فى نسختها الأولى، وهى: «اشتباك» إخراج محمد دياب، «أخضر يابس» إخراج محمد حماد و«آخر أيام المدينة» إخراج تامر السعيد «مصر» و«آخر واحد فينا» إخراج علاء الدين سليم، «نحبك هادى» إخراج محمد بن عطية و«جسد غريب» إخراج رجاء عمارى «تونس» و«بركة يقابل بركة» إخراج محمود صبَّاغ «السعودية» و«ربيع» إخراج فاتشى بولجورجيان «لبنان» و«إنشالله استفدت» إخراج محمود المساد «الأردن»، وأسفرت عن فوز فيلم «آخر أيام المدينة» بجائزة أفضل فيلم روائى طويل ومحمد دياب بجائزة أفضل مخرج عن فيلم «اشتباك»، الذى فاز أيضًا بجائزة أفضل سيناريو «خالد ومحمد دياب» بينما فازت هبة علي بطلة فيلم «أخضر يابس» بجائزة أفضل ممثلة ومجد مستورة بجائزة أفضل ممثل عن فيلم «نحبك هادى».
ومع إطلاق النسخة الثانية للمسابقة، التى جرى تعديل عليها؛ تم بمقتضاه استحداث جائزة لأفضل فيلم وثائقى طويل، والاستعانة بعدد أكبر من النقاد السينمائيين العرب، فى عضوية لجنة التحكيم، وصل عددهم إلى 76 عضوًا من أبرز النقاد العرب والأجانب ينتمون إلى 28 دولة بأنحاء العالم، وهو ما يحدث لأول مرة فى تاريخ السينما العربية، مع الإبقاء على نفس قواعد ومعايير المسابقة، التى تشترط أن تكون الأفلام قد عُرضت لأول مرة فى مهرجانات سينمائية دولية خارج العالم العربى خلال العام السابق لانطلاق المسابقة، وأن تكون إحدى جهات الإنتاج عربية «أيًا كانت نسبة وشكل مشاركتها بالفيلم»، وأن تكون الأفلام طويلة، سواء كانت روائية أو وثائقية، مع إتاحة الأفلام النهائية بحيث يتمكن أعضاء لجنة التحكيم من مشاهدتها عبر موقع Festival Scope، الذى يُعد أحد شركاء مركز السينما العربية، قبل الشروع فى عملية التصويت، شهدت المسابقة منافسة ساخنة، أسفرت عن ذهاب جوائزها، التى وزعت على هامش الدورة الـ 71 لمهرجان كان السينمائى، إلى فيلم «واجب» إخراج آن مارى جاسر «فلسطين»، الذى توج بجائزة أفضل فيلم روائى طويل وفيلم «طعم الأسمنت» إخراج زياد كلثوم «لبنان / سوريا»، الذى حصد جائزة أفضل فيلم وثائقى وزياد دويرى، الذى فاز بجائزة أفضل مخرج عن فيلم «قضية رقم 23» «لبنان» وآن مارى جاسر، التى فازت بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم «واجب» بينما فازت مريم الفرجانى بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «على كف عفريت» «تونس» ومحمد بكرى بجائزة أفضل ممثل عن فيلم «واجب» «فلسطين».
نسخة الانقلاب!
هكذا سارت الأمور، قبل أن تنقلب رأسًا على عقب، مع إعلان قائمة الأفلام النهائية للنسخة الثالثة، التى ضمت أفلامًا عربية على درجة كبيرة من الأهمية؛ مثل الأفلام الوثائقية: «طِرْس، رحلة الصعود إلى المرئى» للمخرج غسان حلوانى «لبنان»، «المرجوحة» إخراج سيريل عريس «لبنان» «الجمعية» إخراج ريم صالح «لبنان/ قطر/ مصر/ اليونان/ سلوفينيا» والروائية الطويلة: «فتوى» إخراج محمود بن محمود «تونس»، الروائى الطويل «الجاهلية» إخراج هشام العسرى «المغرب»، «فى عينيا» للمخرج نجيب بلقاضى «تونس»، «صوفيا» إخراج مريم بن مبارك «قطر / فرنسا»، بالإضافة إلى الأفلام المصرية: «ورد مسموم» إخراج أحمد فوزى صالح، «ليل خارجى» إخراج أحمد عبد الله السيد، «الضيف» إخراج هادى الباجورى و«يوم الدين» إخراج أبو بكر شوقى.
 وعلى غير توقع تم إقحام فيلم «التقارير حول سارة وسليم» The Reports on Sarah and Saleem «فلسطين/ ألمانيا/ هولندا / المكسيك»، إخراج مؤيد عليان، الذى يقيم فى مدينة القدس المحتلة، واختار للبطولة الممثلين الإسرائيليين إيشاى جولان وسيفان كريتشنر مع الممثلة الفلسطينية ميساء عبد الهادى ابنة مدينة الناصرة المحتلة والسورى أديب صفدى ابن الجولان السورية المحتل.
ويتناول فى أحداثه أزمة الزوج الفلسطينى «سليم» «أديب صفدى» عامل توصيل المخبوزات، الذى يعيش، فى القدس الشرقية، مع زوجته الفلسطينية المحجبة «بيسان» «ميساء عبد الهادى»، التى تدرس بجامعة القدس، وينتظران مولودهما الأول، لكنه يرتبط بعلاقة جنسية يومية والزوجة الإسرائيلية «سارة» «الممثلة الإسرائيلية سيفان كريتشنر»، التى تعيش فى القدس الغربية مع زوجها «دافيد» «إيشاى جولان»، الضابط فى الوحدات الإسرائيلية الخاصة التى تستهدف النشطاء الفلسطينيين، وأم لطفلة فى السابعة من عمرها هى «فلورا»، وتمتلك، وتدير، مقهى، تعرفت من خلاله على «سليم»، وتمارس معه الجنس، فى شاحنة النقل الصغيرة، بينما «سليم» يعانى أزمة اقتصادية، ويسكن شقة ملحقة ببيت عائلة زوجته، التى ينفق عليها شقيقها «محمود» «محمد عيد»، ما يضطره للموافقة على العرض الذى قدمه شقيق زوجته لتوصيل شحنة إلى بيت لحم، مقابل اقتسام أرباحها، ويستجيب للعشيقة الإسرائيلية، التى تود مرافقته ليلًا، متظاهرة بأنها سائحة هولندية، تتحدث الإنجليزية بدلًا من العبرية، وهناك يفتضح أمرهما على يد شاب ثمل يرى قلادتها المكتوبة بالعبرية، ويدرك أنها إسرائيلية فيُصر على أن تراقصه، لكنها ترفض، وتندلع معركة بينه وبين «سليم»، تنتهى بأن يهدده الشاب بالعقاب، وبالفعل يشكوه إلى جهاز الأمن الفلسطينى، بحجة أن ثمة علاقة مشبوهة بينه وامرأة إسرائيلية، ويقبض الجهاز الأمنى الفلسطينى عليه، لكن ينجح «أبو إبراهيم» «كامل الباشا»، أحد القيادات الفلسطينية فى الضفة، فى احتواء الأزمة، عندما يؤكد للأمن الفلسطينى أنه يعمل لحسابهم، ويقنعه بكتابة تقرير يعترف فيه بأنه كان يسعى إلى تجنيد المرأة الإسرائيلية، للتجسس لحساب الفلسطينيين، لكن يفتضح أمره مع تكليف الزوج الإسرائيلى «دافيد» بقيادة حملة مداهمة أحد مقار الاستخبارات الفلسطينية فى بيت لحم، وتتحفظ على ملفاته، ومن بينها التقرير الذى كتبه «سليم»، ويُصدر قرار باعتقاله، بتهمة تجنيد المرأة الإسرائيلية، التى لم يرد اسمها فى التقرير، ويتحول فى نظر الفلسطينيين إلى «بطل قومى»، ينادى بالحرية لوطنه، ويرفض، رغم التعذيب الذى يتعرض له الإفصاح عن اسم عشيقته، وتتولى المحامية الفلسطينية «مريم»، الدفاع عنه، لكنها تفشل، بينما يُدرك «دافيد» أن زوجته خائنة، وعندما يخضع للتحقيق، لاتهامه بإفشاء أسرار وظيفته، يُفاجأ بالمكالمة التى أجرتها زوجته مع «سليم»، قبل مداهمة المقر الفلسطينى، بينما ترتاب الزوجة الفلسطينية «بيسان» فى أمر زوجها، الذى ينتظره حكم بالسجن لمدة عشر سنوات، وتتقصى الحقيقة، وتصل إليها، وترفض زيارة زوجها الخائن فى السجن، لكنها ترفض فضح سره أمام الفلسطينيين، الذين يرونه بطلًا، ويعلقون صوره على الجدران، وتتعاطف مع غريمتها الإسرائيلية، عندما تزورها فى منزلها، وتدافع عنها أمام زوجها، الذى اقتحم منزلها، وتتلقى رصاصته بدلًا منها، وفى مشهد النهاية ذي الدلالة نرى الزوجة الفلسطينية، وغريمتها الإسرائيلية، جالستين على أريكة فى المحكمة، التى تنظر الدعوى، وابتسامة خجولة مرسومة على وجهيهما، وعلى مقربة منهما الطفل الذى أنجبته «بيسان»، وربما يشغل، فى القريب، المساحة الخالية بينهما!
تنديد.. وترحيب!
المُخجل أنه فى الوقت الذى نددت فيه «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» بالفيلم، وطالبت مخرجه مؤيد عليان بالاعتذار عن الفيلم، الذى يؤدى فيه دور البطولة ممثلان إسرائيليان؛ أحدهما إيشاى جولان، الذى خدم فى الجيش الإسرائيلى، ويُقيم فى تل أبيب، وساند حزب الدعم العمالى فى الانتخابات التشريعية الإسرائيلية عام 2013، والثانية، سيفان كريتشنر، التى كتبت على صفحتها، عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، تقول: «أرفع القبعة للأخوين عليان «تقصد المخرج مؤمن عليان وشقيقه كاتب السيناريو رامى عليان» الشجاعين ليس لأنهما صنعا فيلمًا نسويًا فلسطينيًا، بل لأنهما تعاونا مع إسرائيليين» «!»، وهى التى غنت فى احتفالية «شهر عليا»، التى تنظمها «الوكالة اليهودية لأجل إسرائيل»، المعنية بجمع الإعانات، من أجل تطوير حجم الهجرة اليهودية إلى فلسطين، كل عام فى تل أبيب، احتفالًا بعودة اليهود إلى «أرض الميعاد»، وسبق لها المشاركة فى المسرحية الإسرائيلية «اسمى ريتشيل كورى»، التى عُرضت فى تل أبيب، وفى «مسرح الخان»، فى القدس المحتلة، تبارى بعض النقاد السينمائيين العرب فى الإشادة بالفيلم، حتى أن أحدهم، وهو نفسه مدير جوائز النقاد السنوية، كتب يقول: «للأسف، وبدلًا من أن يتم الاحتفاء بالإنجاز الذى يفتتح بقوة الحضور العربى فى المهرجانات الكبرى مع بداية العام الجديد، تحوّل صناع الفيلم بين عشية وضحاها متهمين عليهم إثبات براءتهم، بعدما رُفع فى وجوههم السيف الذى صار مسلطًا على عنق كل من يجرؤ أن يختلف مع الثوابت أو يحاول طرح أسئلة مشروعة: التطبيع»، وأضاف: «بيان صادر من حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية يتهم الفيلم بالتطبيع لمشاركة ممثلين إسرائيليين فى فريق العمل، مطالبًا صناع الفيلم بالاعتذار والتبرؤ من عملهم، والمهرجانات والقاعات العربية بمنعه من العرض»، ووصف البيان بأنه «جاء لأسباب توزيعية، ولم يكن له داعٍ على المستوى الموضوعى، لأن مستوى الفيلم كفيل بالدفاع عن نفسه أمام كافة الاتهامات»، واختتم: «الفيلم خطوة واسعة للأمام يأخذها مؤيد عليان فى مشوار سينما فلسطينية جديدة وخاصة وناضجة. سينما قد لا يرضى عنها أباطرة البطولة وأصحاب المواقف المشتعلة، لكنها تحمل أسباب انتصارها داخلها؛ ففى النهاية لا يصح إلا الصحيح»! بينما كتب ناقد آخر: «أعتبر الفيلم الروائى الطويل “التقارير عن ساره وسليم”، الاكتشاف الحقيقى فى الدورة الـ47 من مهرجان روتردام السينمائى، حيث عرض للمرة الأولى على المستوى العالمى وحظى بتقديرات كبيرة من جانب الجمهور فى استطلاعات الرأى اليومية، ولا شك أنه سيجوب الكثير من المهرجانات السينمائية الأخرى، لكنه قد يواجه مشكلة فى العالم العربى بسبب ظهور مشاركة بعض الممثلين الإسرائيليين». وأضاف:«الفيلم يجمع بين ممثلين من فلسطينيى الداخل، وبعض الممثلين من اليهود الإسرائيليين، ليس بهدف «التطبيع» بل لأن هذا ما تفرضه دراما الفيلم ورغبة مخرجه فى إضفاء الواقعية على عمله، كما تفرضه أيضًا ظروف العمل فى الأرض المحتلة. وعادة يكون الممثلون الذين يعملون فى الأفلام الفلسطينية من المساندين لحقوق الفلسطينيين»، وهو الرأى الذى تبناه ناقد سينمائى عربى آخر حين كتب: «كشف ناطق باسم الشركة المنتجة أن الفيلم خرج من رحم مدينة القدس فى ظروف استثنائية عاشتها فى يوليو الماضى، حيث تعرض طاقم العمل لاعتداءات عديدة من قوات الاحتلال»!
دفاع متهافت!
 دفاع نقدى غاية فى التهافت، والدونية؛ فالفيلم الخبيث، فى ثناياه، لم يكن منصفًا، على الإطلاق، فى عرضه لقضيته، وبدا منحازًا، بشكل كبير، للعدو المغتصب، المحتل؛ فالإسرائيليون بشر يحبون ويكرهون، أضفى عليهم الفيلم مسحة من الملائكية، وكأنه يمنحهم المبرر للقهر والقتل، وسفك الدماء؛ فالضابط الإسرائيلى مغلوب على أمره، يستحق التعاطف، مطعون فى شرفه، ومُغرر به، بينما هو مُرهف المشاعر، يستمع للموسيقى العالمية، وأب عطوف يلاعب ابنته بحنو بالغ، كما أنه مُجبر على أداء واجبه، فى استهداف الفلسطينيين «الأشرار»، الذين يعكرون صفو «السلام»، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فى حين أن زوجته الإسرائيلية تقطر طيبة، متأنقة، أم مثالية لطفلتها، ضحية برود علاقتهما الجنسية، وعلى استعداد للتضحية بنفسها، فى سبيل الدفاع عن غريمتها الفلسطينية، ولما وجدت أن واجبها يُملى عليها الوقوف بجانب عشيقها الفلسطينى لم تتردد، وذهبت إلى المحكمة لتدفع ثمن غوايتها، وتُكفر عن ذنبها، وتُدلى بشهادتها التى تُنصفه. وعلى الجانب الآخر فالفلسطينى أحمق، وبطل وهمى، رفع الشارع الفلسطينى صورته، بوصفه أسير الحربة، وبطل قومى حقيقى، بينما هو مجرد زوج خائن، غرق فى ملذاته ونزواته، والزوجة الفلسطينية «المحجبة» جاهلة جنسيًا، ضحية زوجها والاحتلال معًا، وشقيقها انتهازى وضيع.
 أما أخطر رسالة خبيثة تضمنها الفيلم فتلك التى تمثلت فى الإيحاء بأن ثمة تنسيقًا أمنيًا بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، وأن استهداف النشطاء الفلسطينيين متفق عليه بين الجانبين!
النوم مع العدو!
أمر مُخز، وشديد الخسة والوضاعة، أن يرى البعض فى فيلم يختزل الصراع الفلسطينى – الإسرائيلى فى مضاجعة جنسية ملتهبة بين زوج فلسطينى وزوجة إسرائيلية، وكأن «النوم مع العدو» هو الحل الناجع للصراع العربى الطويل!
لكن الأخطر فى الأمر أن يرحب «مركز السينما العربية» بمشاركة ممثلين إسرائيليين فى مسابقته، من دون أن يشعر بوخز الضمير، أو يتوجس ريبة فى ما لو فازت الممثلة الإسرائيلية سيفان كريتشنر، التى جسدت دور «سارة»، وأشاد أحد النقاد المُشاركين فى لجنة التحكيم بأدائها اللافت «!» بجائزة أفضل ممثلة؛ خصوصًا أن لوائح المسابقة لا تمنع هذا، إلا إذا كان ما حدث متعمدًا، وربما مقدمة تتلوها مشاركات أخرى لمخرجين، ومنتجين إسرائيليين، بحجة أنهم «من المساندين لحقوق الفلسطينيين»!
 من هنا، وإبراء لذمتى مما حدث، وما قد يُدبر له فى الخفاء، وإلى حين تصدق النوايا، ويتخذ «مركز السينما العربية» قراره باستبعاد فيلم «التقارير عن سارة وسليم» من المسابقة، أعلن انسحابى من لجنة تحكيم جوائز النقاد السنوية. 


بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF