بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 مارس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حكايات الشيخ حسني

206 مشاهدة

2 مارس 2019



 عمرو الليثى.. مذيع الأزمات


لا يعرف أحد ماذا يريد «عمرو الليثى»، فهو لا يحتاج لشهرة ولا فرقعة إعلامية، فالرجل يمتلك تاريخًا إعلاميًا كبيرًا منذ تقديمه برنامج (اختراق) على شاشة التليفزيون المصرى مرورًا بكل تجاربه البرامجية الناجحة، وصولاً لبرنامج (واحد من الناس) أحد البرامج الأكثر نجاحاً على شاشات الفضائيات المصرية، ولكن للأسف ما بين الوقت والآخر يقرر أن يسقط باختياره فى أزمات إعلامية تسحب من رصيده، فمرة يقرر تسجيل حلقة مع سائق توتوك يتحدث فيها عن تاريخ مصر وعن الانهيار الذى نعيشه، وهو الفيديو التى استغلته قنوات الجماعة الإرهابية المشبوهة لتشويه صورة مصر من خلال الشاشات المأجورة التى تسكنها غربان الجماعة، وهو الأمر الذى تسبب فى أزمة كبيرة له، جعلته يبتعد عن برامج الهواء لأنه غير مؤتمن للخروج على الجمهور على الهواء، وبعد أن لجأ للبرامج المعلبة أو المسجلة، يرفض «عمرو» أن يعود للإعلام الراقى الذى يبنى ويوثق ويعلم، ويلجأ بين الحين والآخر للبحث عن الفرقعة والترند بالبحث عن نماذج لا ترتقى للظهور على الشاشة، فتجده يقرر أن يصنع حلقة مسجلة أبطالها الملحن الكبير «حلمى بكر» ومطرب المهرجانات «مجدى شطا»، محاولاً الركوب على ترند (مجدى شطا وحمو بيكا)، وبالفعل حققت الحلقة نجاحاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعى، ولكن لم يسأل الأستاذ «عمرو الليثى» نفسه سؤالاً واحدًا بعد عرض الحلقة، ماذا استفاد المشاهد أو الإعلام المصرى من هذه الحلقة؟ ومن نوعية هذا الضيف الذى تنتشر حفلاته السوقية على موقع اليوتيوب؟
 وبدلاً من أن يسأل «عمرو الليثى» نفسه هذا السؤال، يقرر أن يواصل السقوط ويقرر أن يستضيف شابًا يدعى «كايا»، انتشر كترند على مواقع التواصل الاجتماعى للسخرية من الطريقة السوقية التى يتحدث بها لحبيبته «سارة». والمحزن فى الأمر أن موعد إذاعة هذه الحلقة الراقية كان فى نفس توقيت انعقاد القمة العربية الأوربية الأولى بمصر، ففى الوقت التى تصيغ فيه الدولة مستقبلاً وحاضرًا قويًا، يتفرغ «عمرو الليثى» لإجراء انفراد تليفزيونى مع «كايا»!
ما هذا العبث؟! نرجو أن يفوق «عمرو الليثى» من حمى البحث عن الفرقعة والترند لأنه يستحق مكانة أفضل مما يضع نفسه فيها ..>


منتج شهير ينسى أحزانه على طريقته الخاصة


لم يكن يعرف أن قراره بالزواج من النجمة السينمائية التى اكتشفها سيكون عقابًا طويلاً له، فكل حياته انقلبت بعد هذا القرار، لم يعد كما كان فى عيون أولاده وزوجته الأولى، المشاكل بدأت تطارده، خصوصاً مع شعور الغيرة القاتل الذى بات يتملكه تجاه زوجته الجديدة، فهو يغار عليها من نظرات أصدقائه، يطلب منها دائماً عدم الخروج والتواجد بصحبة نجوم الوسط الفنى، فرض عليها اعتزالاً مبكرًا رغم أنها لم تقدم أى شىء بعد، ولكنه يرفض أن يتخيل أن شخصًا آخر يمسك بيدها حتى ولو فى عمل من إنتاجه!
مؤخراً بدأت الزوجة الجديدة، والتى أنجبت له طفلة جميلة، الضغط للعودة مرة أخرى لمجال التمثيل، وهو الأمر الذى فجّر الخلافات بينهما من جديد، ولم يجد الزوج غير أحد أماكن السهر الشهيرة بالقاهرة، ليتردد عليه بشكل يومى ليشاهد الراقصات الأجنبيات ويتعرف عليهن ويجلس معهن، الأمر الذى جعل جميع رواد المكان ينتبهون لوجوده ويتساءلون عن سر التغير الكبير الذى حدث له، وهم لا يعرفون أن النساء قادرات على صنع أى شىء!>

غادة عبدالرازق تتعرض لمضايقات بجاردن سيتى


تعرضت «غادة عبدالرازق»، وطاقم مسلسلها الجديد «حدوتة مرة»، لعدد من المضايقات أثناء التصوير بحى جاردن سيتى منذ عدة أيام، أدت تلك المضايقات لفركشة التصوير، المسلسل من تأليف «عمرو عبدالحليم»، وإخراج «ياسمين أحمد»، وتدور أحداثه فى إطار درامى اجتماعى ملىء بالتشويق، ويشارك فيه عدد من نجوم الدراما، أبرزهم (عايدة رياض، أحمد صفوت، ولاء الشريف، وعبدالرحمن أبوزهرة).>
 


بقلم رئيس التحرير

العم سام.. وحقوق الإنسان!
فى الديباجة «الرئيسية» لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الـ43 حول ملف حقوق الإنسان (الصادر قبل يومين- الأربعاء)، قال و..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الحكومة وأصحاب المعاشات
د. فاطمة سيد أحمد
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
عاطف بشاى
الشخصية الإرهابية
طارق مرسي
صحة الزعيم
د. حسين عبد البصير
إيزيس صانعة الآلهة فى مصر القديمة
د. مني حلمي
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF