بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أشرب شاى.. أسباب نجاح حمادة هلال مع أوكا وأورتيجا

1560 مشاهدة

2 مارس 2019
كتب : محمد شميس



«نصَّب المصريون الشاى وزيرًا لداخلية المعدة، لقدرته على «الحبس» بعد الطعام! أصبح لكل طائفة  «شايها»، من الصنايعية كحالة من الراحة المقترنة بالتأمل الذهنى فى الشغلانة، إلى شاى المذاكرة. ومن شاى عزومة المراكبية «تعااشّب شاى»، إلى شاى العلاج من الصداع والبرد وتعكر الدم، فالمصريون يقدسون الشاى لدرجة أن الحكومة أقرته كمادة تموينية أساسية تستحق الدعم، لنصبح أول دولة فى العالم تقنن وتدعم مزاج مواطنيها»، بهذه الكلمات البديعة استطاع الكاتب «عمر طاهر» تلخيص علاقة المصريين بمشروب الشاى من خلال كتابه «صنايعية مصر».


ولأن «الشاى«  مفتاح لحل الكثير من المشكلات فى حياة المصريين، قام الفنان «حمادة هلال» بصناعة أغنية بعنوان «أشرب شاى»، والتى استطاعت تحقيق نجاح كبير على أكثر من مستوى، فهى نجحت على المستوى الرقمى وهذا يتضح من خلال تحقيقها لأكثر من 6 ملايين مشاهدة فى أقل من شهر من طرحها على موقع الـ«يوتيوب».
وأيضًا نجاح على المستوى الفكرة، فخرج «حمادة هلال» من عباءة الأغنية العاطفية وقام بتوظيف فعل روتينى يحدث بشكل يومى فى حياة المصريين «شرب الشاى» واستخدمه  كمفتاح لحل العديد من المشاكل الاجتماعية بشكل خفيف، مثل التى عرضها فى أغنيته كأزمة ازدحام المواصلات ومعاناة الموظفين، وارتفاع تكاليف الزواج، ومكافحة الشاب المصرى لتحقيق أبسط متطلبات الحياة، وتلخيص حل كل هذه المشاكل بالبهجة والغناء والرقص بشرب الشاى.
أيضا الأغنية حققت نجاحًا غير طبيعى على تطبيقات أجهزة المحمول مثل «تيك توك»، و«ميوزكلى»، و«سناب شات»، بقيام الكثيرين من جمهور «حمادة هلال» باستخدام كلمات وألحان الأغنية وصناعة فيديوهات تمثيلية قصيرة متماشية مع روح الكليب، وهو إن دل على شىء يدل على نجاح الأغنية، فمن المستحيل أن يقوم مجموعة من الشباب بمحاولة تقليد كليب لأغنية لم تعبر عنهم ولم تكن صادقة فى الوصول إلى قلوبهم، وهذا هو النجاح الأكبر الذى نج ح فيه «حمادة هلال» عن جدارة.
كما أن أغلب التعليقات على فيديو الأغنية على «يوتيوب»، وخاصة تعليقات المشاهدين العرب غير المصريين وسعادتهم بالكليب الذى نفذه المخرج «أحمد أشرف» تجعل «حمادة هلال» يشعر بالفخر لأن نجاح الأغنية حقق أصداء عربية أيضا وليست مصرية فقط.
كذلك الأغنية من حيث التنفيذ فهى من كلمات وألحان وتوزيع الثنائى «أوكا وأورتيجا» واللذين يثبتان يوما بعد يوم قدرتهما على التطور، وليس بهذه الأغنية فقط، بل أيضا قبل ذلك بأغنية «العب يلا» والتى كانت ضمن قائمة الأكثر بحثًا على جوجل فى عام 2018 وبالتحديد فى المركز الخامس، وكانت أيضا فى المركز الثالث فى عام 2017، فضلاً عن باقى أغانيهما التى تحقق مشاهدات بالملايين مثل «سورى»، و«لغة العيون» وقيامهما بصناعة حملات إعلانية ضخمة للشركات الدولية الكبرى داخل الوطن العربى وهذا دليل آخر على شعبيتهما، لأن المعلنين لن يتعاقدوا مع فنانين فى حملاتهم الإعلانية إلا إذا ضمنوا تحقيق الانتشار من خلالهم.
وهذا يضعنا أمام سؤال مهم للغاية، فتخيل معى عزيزى القارئ لو كان تمت الاستجابة لمطالب الذين نادوا بمنع «أوكا وأورتيجا» منذ أول ظهور لهما بعد أغنية «هاتى بوسة يابت» فقد كنا خسرنا اثنين من الفنانين الموهوبين، صحيح أنه فى بداية ظهورهما كانت أغانيهما تحمل ألفاظًا غير مناسبة، ولكن أثبتت التجربة إنه بالتعامل النقدى مع المحتوى المقدم منهما والمناقشة والتحليل والتوجيه استطعنا الوصول لمرحلة تلاقى، بعد أن تراجع الثنائى عن منهجهما وقاما بانتقاء ألفاظهما وطورا فى الأشكال الموسيقية، فاستفادت الساحة الغنائية منهما وأصبحت السوق الغنائية أكثر تنوعًا.
أما عن أغنية «حمادة هلال»، «اشرب شاى» ونجاحها، وبعد نجاح أيضا «عيش بشوقك» لـ«تامر حسنى» ونجاح «صور»، و«الغربة» لـ«حماقى»، ونجاح أغانى (كايروكى،ومسار اجبارى وأحمد مكى) وما يماثل هذه الأغانى التى تبتعد عن الموضوعات العاطفية، فمن المؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، لأن الساحة أصبحت أكثر تنوعًا، وأخيرًا بدأ الفنانون إدراك أن هناك مواضيع أخرى تستحق التعبير غير علاقة الحبيب بالحبيبة!>


بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF