بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 مارس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

رأس الأفعى فى «مؤسسة إدارة الدولة»..!

51 مشاهدة

2 مارس 2019



«مؤسسة خيرية».. هكذا اعتاد الإعلام وصف «مؤسسة إدارة الدولة» منذ تأسيسها عام 2009 حتى ظهر وجهها القبيح بعد التسريبات الأخيرة التى فضحت حقيقة عملها وتمويلها وأنشطتها السرية التى لا علاقة لها بالعمل الخيرى أو البحثى. بل هى مؤسسة تدرس الأوضاع حول العالم ولديها أهدافها التى تسعى لتحقيقها بطرق سرية بالاتفاق مع الحكومة البريطانية التى اتضح أن المؤسسة جزء لا يتجزأ منها.. أما أهداف المؤسسة، كما تدعى على موقعها قبل إغلاقه، فهى تقديم خدمة تعليمية فى مجالات إدارة الدولة والحكم وحقوق الإنسان.

يدير المؤسسة ثلاثة أشخاص هم:
-1- «كريس دونلى» ضابط الاحتياط السابق فى استخبارات الجيش البريطانى والمستشار السابق لرئيسة الوزراء البريطانية «مارجريت تاتشر» ثم عمل مستشارًا خاصًا لوسط وشرق أوروبا للأمين العام لحلف شمال الأطلسى «ناتو» وظل فى هذا المنصب ما بين عامى 1989 و2003 حيث خدم أربعة أمناء متعاقبين. وفى عام 2005، أسس «دونلى» «مجموعة الأبحاث المتقدمة والتقييمات التابعة لـ«أكاديمية المملكة المتحدة للدفاع» وذلك بهدف التخطيط طويل المدى وتقييم التهديدات وأكد حينها أنه قرر تأسيس المجموعة بعد أن اكتشف أن «وزارة الدفاع» البريطانية لا تمتلك إدارة لديها من الابتكار ما يؤهلها من إعداد أبحاث متعلقة بالتحديات الأمنية للقرن الحادى والعشرين.
وضمت المجموعة التى رأسها «دونلى» عددًا كبيرًا من الأكاديميين والعسكريين وغيرها من المجالات المتخصصة ليقدموا لصناع القرار وواضعى السياسات تحليلًا دقيقًا للقضايا الأمنية الدولية. الغريب أن المجموعة أغلقت بقرار من الجنرال «اندرو جراهام» مدير «أكاديمية الدفاع» بحجة توفير النفقات وذلك فى عام 2009 أى قبل عام واحد من تأسيس  «دونلى» لـ«مؤسسة إدارة الدولة».مما يطرح تساؤلات حول قرار الإغلاق لتحل محلها مؤسسة أخرى تقوم بنفس الأعمال بالإضافة إلى عملها السرى فى تشويه السياسيين المختلفين مع توجهاتها داخل بريطانيا وخارجها ومنع تصعيدهم. وإلى جانب مشاركته فى إدارة المؤسسة، فإن «دونلى» يشغل منصب مستشار وزير خارجية «ليتوانيا».
-2- «دانييل لافيدنى» الذى يبدو أنه التقى «دونلى» بـ«مجموعة الأبحاث المتقدمة والتقييمات» كأحد كبار الباحثين حيث تخصص هناك فى تطوير وتنفيذ السياسات الخاصة بالقطاع الأمنى فى أوروبا والمشروعات وبناء القدرات فى القطاع الأمنى فى دول أوروبا والشرق الأوسط.«لافيدنى» حاصل على شهادات فى القانون  والقانون الدولى المقارن.
جدير بالذكر أن «دونلى»  و«لافيدنى» حضرا «مؤتمر هرتسيليا» الذى يعقد سنوياً فى إسرائيل عام 2007 وكان عنوان المؤتمر «بيلدربرج الشرق»..والمعروف أن «بيلدربرج» هو مؤتمر غربى يعقد سنوياً ولا يعلن فيه سوى أسماء الحاضرين وموعد ومكان الانعقاد الذى يتغير من عام إلى آخر لكنه يشارك فى وضع السياسات حول العالم.
وفى قائمة حضور المؤتمر عرف «لافيدنى» نفسه بوصفه ممثلاً عن «المركز البريطانى - الإسرائيلى للاتصالات والأبحاث «BICOM، وهو منظمة مؤيدة أو موالية لـ«إسرائيل» ولها علاقات وثيقة مع حزب المحافظين البريطانى. وهنا يجب الإشارة إلى أن مؤسس BICOM ورئيسها الإسرائيلى «بوجو زابلودوفيتس» مول حملة رئيس الوزراء البريطانى السابق «دافيد كاميرون» الانتخابية والتى حصلت على تمويل أيضاً من طتريفور بيرز العضو السابق بمجلس إدارة BICOM. 
-3- «أوليفر ماكترنان»  مدير «فوروارد ثينكينج» وهى منظمة تدعى العمل على حل مشكلات الشرق الأوسط وأزماته ويتعاون معها «دونلى» أيضًا.>


بقلم رئيس التحرير

العم سام.. وحقوق الإنسان!
فى الديباجة «الرئيسية» لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الـ43 حول ملف حقوق الإنسان (الصادر قبل يومين- الأربعاء)، قال و..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الحكومة وأصحاب المعاشات
د. فاطمة سيد أحمد
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
عاطف بشاى
الشخصية الإرهابية
طارق مرسي
صحة الزعيم
د. حسين عبد البصير
إيزيس صانعة الآلهة فى مصر القديمة
د. مني حلمي
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF