بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الأغــا الذى فقد عقله!

696 مشاهدة

9 مارس 2019
كتب : عبدالمنعم شعبان



تصريحات غريبة يطل بها علينا من حين لآخر تؤكد حجم ما يعانيه من توتر وارتباك وتضارب فى الآراء.. رجل مريض ليس مستقرًا، مصاب بجنون العظمة ومنفصل عن الواقع ولا يزال يعيش فى الحقبة العثمانية.. خلق فجوات عميقة داخل المجتمع التركى من خلال حديثه المتكرر الذى يفوح بالتمييز بين المكونات المختلفة ومع ذلك يضع نفسه فى موقع من يسدى بنصائح لدول العالم فى كيفية التماسك والانسجام الداخلى.. يروج لأفكاره وآرائه برعاية إسلامية، بينما فى الحقيقة يقنن «بيوت الدعارة»، ويعدل قوانين «المقامرة» ويلغى العراقيل أمام الرهانات فى تركيا، ويدخل فى تجارة غير مشروعة مع الكيانات الإرهابية مثل «داعش» فيبيع لهم السلاح ويشترى منهم النفط بثمن بخس وذلك كله فى إطار مساعيه لإنعاش خزينة بلاده وإنقاذ اقتصادها الذى ينزف يومًا بعد الآخر.. رجب طيب أردوغان الذى فقد عقله وتحولت مصر إلى شبح يطارده فى يقظته وأحلامه ولا يكاد يخلو حديث له من الهجوم عليها  بعد أن وجهت له 7 صفعات متتالية وموجعة.


1-  انتصار الغاز


أول وأهم الصفعات التى تؤرق أردوغان دائمًا ناحية مصر هى انتصارها فى معركة الغاز وتحولها لمركز إقليمي ودولي مهم للغاز، ففى يوم الأربعاء الماضى 5 مارس الجارى عقدت مجموعة العمل للدول السبع المؤسسة لمنتدى غاز شرق المتوسط اجتماعًا بالقاهرة لمتابعة تنفيذ تكليفات وزراء الدول السبع فى اجتماعهم الأول، لبحث الإجراءات التمهيدية المطلوبة لتأسيس المنتدى، وفق بيان صادر عن وزارة البترول. وشارك فى الاجتماع ممثلو 7 دول هى مصر وقبرص واليونان وإيطاليا والأردن وفلسطين وإسرائيل، إلى جانب ممثلى الاتحاد الأوروبى، حيث جرى الاتفاق على ضوابط عمل المجموعة المعنية بمزاولة أنشطة المنتدى لحين الانتهاء من تأسيسه.
 وتوصلت الدول السبع إلى اتفاق فى يناير الماضى خلال أول اجتماع لمنتدى غاز شرق المتوسط على إنشاء سوق غاز إقليمية تخدم مصالح الدول الأعضاء وترشيد تكلفة البنية التحتية، وتقديم أسعار تنافسية وتحسين العلاقات التجارية.
ويعد هذا الاجتماع بمثابة هزيمة كبيرة للمخططات التركية، حيث نجحت مصر فى خطوة مهمة على طريق تحولها لقبلة الطاقة فى المنطقة، كما أن اختيار مصر كمركز ومقر لهذا المنتدى يعد انتصارًا كبير وامتلاكًا لمفاتيح وزمام الأمور فى المنطقة من جديد.



2- توبيخ رسمى


بعد أيام من توبيخ مصرى رسمى موجه إلى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، نظم العشرات ممن لديهم علاقات بتنظيمات إرهابية تظاهرة أمام السفارة المصرية فى أنقرة، مرددين هتافات تدعو إلى «الحرب والجهاد والشهادة».
المسيرة نظمتها مؤسسة TÜGVA التى تديرها عائلة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ومنظمة «إى إتش إتش» المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابى، وجماعات إسلامية متشددة أخرى فى تركيا.
وكانت وزارة الخارجية المصرية، قد أصدرت الأربعاء 27 فبراير، بيانًا، ردًا على تصريحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى هاجم الرئيس عبدالفتاح السيسى، والقمة العربية الأوروبية التى أقيمت فى مدينة شرم الشيخ المصرية. وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن «مثل تلك المهاترات تأتى من جانب من قام بحبس وسجن الصحفيين الذين وصل عددهم إلى 175 صحفيا وعاملا فى مجال الإعلام، وذلك فى الوقت الذى تشير فيه التقديرات إلى وجود ما يزيد على 70 ألف معتقل سياسى داخل تركيا».
وأشار إلى أنه «وخلال الأسبوعين الماضيين فقط، تم إصدار أوامر اعتقال بحق أكثر من 1400 مواطن تركى،وكذلك إصدار إجراءات عقابية ضد العشرات من الأكاديميين والصحفيين ورموز المجتمع المدنى، وكذلك مجتمع الأعمال، بالإضافة إلى الحكم الصادر مؤخرا ضد 16 شخصا بعقوبة السجن المؤبد، ومنهم المدافعون عن الحريات المدنية، إلى جانب عدد من الصحفيين المعارضين نتيجة ممارسة حقوقهم فى حرية التعبير والتجمع السلمى».
واختتم البيان: إن «ما اقترفه أردوغان قد امتد كذلك إلى الحكم بإدانة 27 أكاديميا تركيا، وذلك بسبب توقيعهم عريضة فى عام 2016، والتى تدعو إلى إنهاء النزاع المستمر لمدة 30 عاما بين الدولة التركية والأكراد، مشددًا على أن هذا السرد إنما يوضح عدم مصداقية ما يروج له الرئيس التركى».



3- صفعة دبلوماسية


إحدى أهم الصفعات التى توجهها مصر لتركيا هى فن الرد الدبلوماسى المصرى حيث الردود المرتبة المنظمة التى تخرج من الخارجية المصرية بينما يتجاهل الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يذكر حتى اسم أردوغان أو دولة تركيا فى أي من أحاديثه فى الوقت الذى نجد فيه حالة من العبث والعشوائية التى تنم عن حقد مستشرٍ داخل أركان الإدارة التركية تجاه مصر .. فنجد مثلاً أن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، قد نشر عبر حسابه على تويتر، صورة 9 أشخاص، أُعدموا الأسبوع الماضى فى مصر، بعد اتهامهم باغتيال النائب العام المصرى هشام بركات. وقال: «الأطفال التسعة الذين أعدمهم نظام السيسى الذى يشيد به بعض الدول الغربية والخليجية. عار عليهم جميعا. كلهم مشاركون فى هذه الجريمة».
ويأتى ذلك، بعد يومين من تصعيد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الأزمة مع مصر، وهاجم الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى. وقال أردوغان، فى حوار تليفزيونى،إن «السلطات المصرية أعدمت 42 شخصا منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى السلطة، كان آخرهم 9 شبان الأسبوع الماضى». وأضاف «هذا لا يمكن قبوله».
بينما ردت مصر، عن طريق وزير الخارجية سامح شكرى،قائلا إن الهجوم الذى شنه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، على الرئيس عبدالفتاح السيسى ربما يكون مقصودًا فى هذا التوقيت. وأضاف: «نبتعد عن مثل هذه الأساليب، ولن ننزلق إلى هذا المستوى». وتابع: «لن نرد على مثل هذه التصريحات لأننا مشغولون بما هو أهم من ذلك بكثير ومن أى أحقاد».



4- عودة مصر لأفريقيا


من بين الأحلام التى أطاحت بها مصر لأردوغان هى حلمه فى لعب دور ريادى بأفريقيا وزاد من عقدة الأغا التركى فى هذا الشأن أن مصر تسلمت رئاسة الاتحاد الأفريقى من رواندا بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى.. حتى إن وزير الخارجية المصرى، سامح شكرى، قد خرج وحذر علنًا من الدور «المقلق» الذى تلعبه تركيا فى أفريقيا وخصوصا ليبيا، معربا عن رفض القاهرة لامتداده إلى دول أخرى فى القارة الأفريقية.
وأعرب شكرى خلال تصريحات، على هامش قمة قادة دول الاتحاد الأفريقى التى عقدت مؤخرًا فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أن الأوضاع فى ليبيا محل اهتمام كبير من قبل القمة والحضور، مشيرا إلى أن: «رؤية التكامل فيما بين الدول الأفريقية فيما بينها البعض قبل أن يكون هناك نفاذ لأى أطراف خارج القارة للاستفادة من قدراتها وإمكانياتها».
ولفت وزير الخارجية، إلى أن مصر تطالب دائما من يتدخل فى الشأن الليبى ويقدم الدعم والسلاح وتوفير الموارد للتنظيمات الإرهابية بالكف عن ذلك، وتابع: «الدول والأجهزة ترصد عمليات الدعم التى تقدم للتنظيمات الإرهابية».



5- سوريا


خسر أردوغان الرهان على داعش فى سوريا التى بدأ جيشها الوطنى فى استعادة أراضيها، وانتصرت الرؤية المصرية فى النهاية بفكرة الحل السياسى، بعد أن كان مقاتلو داعش الإرهابيون يعالجون فى المستشفيات التركية، ويتلقون السلاح منها لتنغلق نافذة جديدة فى وجه تمدد أردوغان.



 6- العراق


لم تترك مصر العراق يومًا للأطماع التركية، ووقفت بالمرصاد لكل محاولة تركية التدخل فى شأن العراق ونتذكر هنا موقف الخارجية المصرية الذى أدان بشدة فى إبريل من العام 2017 القصف الجوى التركى الذى استهدف مواقع تابعة لحزب العمال الكردستانى، فى سنجار شمالى العراق. معتبرة أن الاستهداف «يمثل انتهاكًا غير مقبول للسيادة العراقية واعتداءً غير مبرر على أراضيه».


7- ثورة 30 يونيو


تبقى هى الضربة الأكبر لمشروع أردوغان فى المنطقة حيث خطط منذ فترة لعودة مجد أجداده الزائل وزاد أمله بعد أن صعد نجم تيار الإسلام السياسى فى المنطقة، وتكرس هذا الشعور، عقب اندلاع الأزمة فى سوريا، وخروج العراق من المعادلة، وارتباك مصر لفترة، لكن جاء السيسى ليفشل مخططاته وينحاز لإرادة شعبية جامحة أطاحت بحكم الجماعة الإرهابية.
وتقول أوساط متابعة إن تركيا أردوغان نفست كامل حقدها فى سوريا على يد ربيبها «داعش» الذى تموله بالسلاح والعتاد لتنفيذ الأهداف التركية، وفى طليعتها تدمير الحضارات من حلب التى نهبت مصانعها وهرّبت إلى تركيا وصولا إلى تدمر الحاضرة التاريخية حيث عاث «داعش» تدميرا بمعابدها التاريخية.


بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF