بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الأيدى الناعمة.. شقيانة!

565 مشاهدة

9 مارس 2019
كتب : منة حسام



مشاهد مشرفة اعتدناها يوميًا حولنا فى كل مكان ولم تعد غريبة على أعيننا.. سيدات مكافحات يواجهن قسوة الحياة.. لا تشتكى إحداهن ولا تتخلى عن مسئوليتها ولا تكل ولا تمل بل تكافح من أجل أسرتها.. أعينهن تخبئ الكثير من الحكايات بعد أن رأت آلام وصعوبات الحياة.. أنوثتهن تختفى تحت عباءة سوداء باتت أشبه بالزى الرسمى الموحد، بعد أن دفعتهن الحياة لأعمال شاقة غير مألوفة على النعومة التى تتسم بها أيادى النساء.

«أم زيزو»

ابتساماتها كانت كفيلة لأن تجعل أحزان الجميع تتلاشى، السيدة ذو الستين عامًا، أجبرت على النزول إلى ساحات العمل بعدما تُوفىّ زوجها منذ 28 عاما، بدأت افتتاح محل صغير لأدوات المنزل، كانت ساعات العمل كفيلة بأن تستريح من مشقة العمل الذى استمر لـ 8 ساعات يوميًا، بعد تزويج 3 من بناتها، كان من يساندها فى عملها وونسها فى المنزل ابنها الوحيد، دعوتها وأمنياتها أن تجد أبناءها سعداء، موضحة أنها أكملت رسالتها فى تربية أبنائها بعد وفاة والدهم.

«أم أشرف»

بالرغم من انحناء ظهرها لكن كانت الطريقة الوحيدة التى تستطيع من خلالها، أن تجد لقمة العيش لها ولأحفادها، أم أشرف ذات الـ75 عامًا، تجلس على أحد الأرصفة بالشارع، بيع الخضراوات كان مهنتها التى ظلت تعمل بها بعد وفاة ابنها الوحيد لتستطيع توفير المال لأحفادها، كانت ملزمة بمصاريف لـ6 أطفال مازالوا فى فترة دراستهم إلا أن المعاش لم يكفى فردا واحدا بالمنزل إلا أنها بدأت قبل 8 أعوام بالجلوس فى الشارع مناجية لزبائنها بالتردد عليها.
كان العمل من 1 مساءً لـ 10 مساءً مواعيد عملها يوميا، ولأن أحفادها لا يعلمون بأمر مهنتها إلا الآن خوفًا على مشاعرهم، كانت أمنيتها الوحيدة «ربنا يهدى الحال والدنيا تبطل غلا».


«أم محمد»

سيدة الـ65 عاما، تجلس وأمامها مناديل للبيع فوق أحد الأرصفة، تمسك بالمصحف، مناجية ربها بأن يرزقها ويرزق أطفالها، تأبى أى مساعدات مالية، همها الوحيد أن تبيع مناديل لتستطيع إكمال حياتها، لديها ولدان « دول أرزاقية ومبحبش أتقل على حد، أنا بس صحتى مش جيبانى اشتغل أى حاجة زى زمان» زوجها تُوفى قبل 7 أعوام، أشارت أنها دائما ما تجد نفسها تجلس وحيدة بالمنزل لا يوجد من يرعاها بالرغم من سوء حالتها الصحية «أمنيتى الوحيدة أن أرتاح فى البيت وأجد من يساعدنى ويريحنى فى البيت» كان مجرد المشوار من شبرا الخيمة لوسط المدينة يوميًا من المشقات التى تواجهها يوميًا.


«أم أحمد»

سيدة الخمسين عاما، ذو العباءة السوداء ومنديل الرأس، تعمل بائعة خضراوات وفاكهة بإحدى الأسواق، بالرغم من وجود زوجها، إلا أن راتبه لم يكفهم، لديها بنتان وولد، بالرغم من زواج إحدى بناتها وابنها فإنها ظلت مستمرة فى العمل يوميا من صباح باكر إلى الساعة السادسة، بضعة جنيهات كانت مكسبها فى اليوم، دموعها وهى تتحدث كانت تأبى الصمود «أنا متضايقة من الدنيا كلها ومتضايقة من إخواتى ومتضايقة من جوز بنتى إلى منكد عليها، الزمن كله جى علينا» كان مطلبها الوحيد أن تجد حلا لمشكلة ابنتها التى كانت بمثابة «قطمة ظهر» بالنسبة لها. بالرغم من مرضها فإنها لم تجد حلا بديلا لأحد أن يكمل دربها «دى أرزاق جوزى على الله، وابنى معاه بنتين الله يساعده ويساعدنا».


«أم ليالى»

سيدة الـ 35 عاما، مهنتها تسرح على عربة صغيرة لبيع السجائر والمناديل، بالرغم من تزوجها ولديها 4 أطفال، لم يكفهم مرتب زوجها «باباهم موجود بس بنساعد بعضينا دى الحياة محتاجة مساعدة» كلماتها كانت تنبعث من قلبها، بالرغم من صعوبة الحال، فإن نظرات الرضا لا تفارق أعينها، كانت تعمل يوميًا من 10 صباحًا إلى 10 مساءً وأحيانًا تجعل ابنتها تجلس مكانها إلى أن تنتهى من عمل «الأكل وتنظيف منزلها»، لم تكن المضايقات التى تتعرض لها كثيرة، «أنا شغالة قدام بيتى ودول أهل منطقتى محدش بيضايقنى»، بدأت مشروعها منذ عامين إلا أنه فى البداية بدأت ببيع الصابون ومستحضرات التنظيف، إلا أنها لم تنجح فى هذا المجال، كانت أمنيتها «الدنيا بتغلى وأنا مش عارفة ألاقيها منين ولا منين».


«أم على»

فتاة بالـ 30 من عمرها تجلس على أحد الأرصفة أمامها أكياس مليئة بالخبز، تحمل ابنها ذا  الـ3 أشهر تحاول حمايته من الجو الممطر والبارد بتدفئته بغطاء صوفى وتحتضنه، كانت تعمل يوميًا من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة الـ3 مساءً، لديها 4 أطفال، بالرغم من عملها قبل الزواج، فإن زوجها لا يعمل يوميا، فزوجها يعمل يومًا أو يومين بالأسبوع، كان مشوارها يوميًا للسيدة إلى المنيل لشراء الخبز وبيعه، تحمل بيد واحدة ابنها وباليد الأخرى شنطة كبيرة مليئة بالخبز.
كانت المشاكل الوحيدة التى تواجهها المضايقات من الرجال المارة والزبائن، تختم كلامها «كنت بروح كل يوم باكية مما أراه فى الشارع، ربنا يعطينى الصحة وأعيش مستورة دنيا وآخرة».


بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF