بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

صفقة «كوشنر» المشبوهة

321 مشاهدة

9 مارس 2019
كتب : تحية عبد الوهاب



أصبح مؤكدا أن موعد إطلاق صفقة القرن الأمريكية سيأتى غداة الانتخابات الصهيونية فى مطلع الشهر المقبل، وقد شاهدنا جولة صهر الرئيس ترامب ومستشاره جاريد كوشنر فى منطقة الخليج العربى من أجل حشد الدعم والتسويق للصفقة المعروفة «إعلاميا» بصفقة القرن، إلا أن هذه الجولة باءت بالفشل ولم تحقق أى تقدم يذكر عن الجولة السابقة فى يونيو الماضى إذ إنه ركز إلى حد بعيد على مبادرات اقتصادية على حساب اتفاق الأرض مقابل السلام والذى يعد محوريا بالنسبة للموقف العربى «الرسمي» وما يتعلق بالوفاء بالمطلب العربى الذى يدعو إلى سلام عادل طبقا للمبادرة العربية التى طرحت بقمة بيروت عام 2002.
كما أن تلك الصفقة وما تسرب منها أفشلت الجولة أيضا لأن طرحه للصفقة تجاهل المطالب التى جرى إقرارها سابقا بشأن وضع القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة وأيضا المستوطنات الصهيونية فى الأراضى المحتلة. كان هدف الجولة توفير الدعم السياسى والمادى لهذه الصفقة من دول الخليج وأضاف لها تركيا نظرا لعلاقتها الخاصة بحركة حماس، ذلك رغم الحساسية التى يثيرها هذا الأمر بسبب الخلافات التركية حول السياسات الإقليمية والعلاقات مع طهران مع أطراف عربية أساسية تعول عليها أمريكا.
هذه الجولة وهذه الصفقة المشبوهة هدفها الأساسى ليس الشعب الفلسطينى إنما الهدف هو إسقاط آخر الحواجز بين العرب والصهيونية بغية تعزيز التعاون الاستراتيجى الشامل ضد إيران عبر إدماج الكيان الصهيونى فى المنطقة وتطبيع وضعها الإقليمى مع ما يحمله ذلك فى تغيير أساسى فى المشهد الاستراتيجى الشرق أوسطى. واشنطن تريد إحداث مقايضة كبرى حسب رؤيتها لطبيعة الصراعات فى المنطقة بين توفير الأمن والدعم للعرب الذين هم فى حال صراع مفتوح مع إيران وهو ما يندرج كليا فى المصلحة الاستراتيجية الأمريكية كما حددها ترامب مقابل ثمن سياسى ومادى كبير لهذا الدعم وحسب الشروط الأمريكية بالطبع.
ذلك فى ظل وضع عربى صعب يعيش حالة من التفكك العربى والفلسطينى إلا أن هناك إجماعا عربىا يتم التأكيد عليه دائما بأن المبادرة العربية هى أساس أى تسوية وعليه فإن من المستحيل على واشنطن تمرير الصفقة بسبب الانعكاسات والتداعيات السلبية التى تحملها وأن الصداقة والتحالف لا يمكن أن يعنيا القبول بالانتحار السياسى بسبب جهل الحليف أو تجاهله لثوابت مستقرة فى السياسات العربية بأنه لا تفريط فى حقوق الشعب الفلسطينى وقدسنا الشريف.
تحيا مصر


بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF