بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مصرية فى «حديقة الديناصورات»!

551 مشاهدة

9 مارس 2019
كتب : رحمة سامي



فى مطلع العام الماضى، تحدث العالم أجمع عن فريق الحفريات المصرى الذى استطاع أن يكتشف حفرية ديناصور بالمنصورة، ليجبر العالم على التفكير فى تاريخ الديناصورات الغائب فى قارة إفريقيا. الاكتشاف يعود إلى أواخر العصر الطباشيرى، وهى فترة متأخرة من تاريخ الديناصورات فى القارة كانت تتراوح بين 66 إلى 100 مليون عام، فيما وصف علماء أوروبيون وأمريكان الكشف المصرى بـ«المُذهل»، خاصة حينما تم الكشف عن تفاصيله بأنه من آكلات العشب، ووزنه يعادل وزن فيل، ويتميز بطول العنق فضلا عن وجود رقائق عظمية فى تكوين الجلد.

الاكتشاف الذى قام به أبناء جامعة المنصورة لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتاج فريق علمى على أعلى مستوى، ولذلك بعد مرور أكثر من عام على هذا الكشف مثلت الدكتورة سناء السيد، نائب مدير مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية وأحد أعضاء فريق اكتشاف الديناصور «منصوراصورس»، مصر والجامعة فى مؤتمر بالولايات المتحدة الأمريكية وبعد إلقائها محاضرة على الحضور ظل الحضور يصفقون لها لمدة تقارب الـ15 دقيقة متواصلة، وهو فعل لا يحدث فى المؤتمرات العلمية، بل يمكن وصفها بالسابقة الأولى.
«روزاليوسف» تحاورت مع الدكتورة سناء السيدة لتتحدث عن القادم لدى جامعة المنصورة فى تخصصها، وهل هناك اكتشافات قادمة، وما يحتاجه هذا التخصص فى مصر، وهل فعلًا يهمل المصريون الجيولوجيا.
 بداية.. نريد التعرف على المؤتمر الحالى الذى تشاركين فيه؟
- المؤتمر اسمه «البيلوفيست» 21، وهو يجمع المهتمين بتخصص الحفريات، خاصة الحفريات الفقارية من جميع أنحاء العالم وأمريكا على وجه الخصوص.
وهناك مؤتمر صغير فى متحف «باربى ميوزيم»، يقام سنويًا، بالإضافة إلى الشغل العلمى والمحاضرات التى يتم عرضها فيه، وكل عام يكون هناك متحدث باسم المؤتمر وهذا العالم كنت أنا.
المؤتمر شهد حالة فريدة وهو التصفيق المستمر لمدة تجاوزت الـ15 دقيقة.. ما السبب خاصة أن هذا الأمر غير معتاد فى المؤتمرات العلمية؟
- حدث ذلك بعد تحدثى عن كيف بدأ مركز المنصورة للأبحاث من لا شىء حتى وصل إلى العالمية ووصولنا لنشره فى أهم مجلة عالمية فى العالم، وبدل البحث نشرنا بحثين فى المجلة أحدهما كان عن «منصوراصورس» وبحث للدكتور هشام سلام وهى مجلة كل من يعمل فى المجال العلمى يعى جيدًا أهميتها، وكيف أننا الآن أصبح العالم كله يعرف بوجود مجموعة بحثية علمية تعمل على قدم وساق طوال الوقت، وأنها على أكبر قدر من المستوى العلمى، والمجتمع البحثى أصبح يقدرها ويحترمها وهذه الأمور كانت مفاجأة للجميع.
 هل تمثلين الجامعة فى المؤتمر أم الدعوة بشكل شخصي؟
- تم دعوتى بشكل شخصى فى المؤتمر للحديث عن المركز وإنجازاته، وكان دكتور هشام سلام، ضيف شرف المركز لعام 2016 وعندما لاقت المحاضرة استحسانًا تم دعوتى هذا العام.
 ماذا عن إنجازات جامعة المنصورة فى مجال الحفريات خلال 9 سنوات؟
- مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية بدأ من 2010 حتى الآن، وهو معمل بحثى متخصص فى دراسة الحفريات الفقارية فى كلية العلوم، ويهتم بدراسة البيئة القديمة وكل ما يتصل بها وكان أهم إنجاز له كشف منصوراصورس وأصبح أول بحث ينشر فى مجلة «النيتشر»، وأول بحث للمجلة لدينا أيضًا، كما أن هناك أبحاثًا جديدة مثل اكتشاف أسماك من جنس ونوع جديد لسمك القرموط من وادى الحيتان.
 إلى أى مدى وصل المجال البحثى للحفريات فى مصر؟
- فيما يخص شغلنا فى المركز لا يقل أبدًا فى الجودة أو الاهتمام عن أى معمل بحثى فى الخارج ربما ينقصنا أشياء فى الجانب المادى، لكن فى العقول والكفاءات العلمية لا ينقصنا شىء، ونشر أبحاثنا العلمية تؤكد أننا نعمل فى أبحاثنا على أعلى جودة، ودليل على الأمر أنه يتم دعوتى كضيفة شرف فى بحث مؤتمر عالمى بحضور خبراء من كل دول العالم.
 آخر تطورات «منصوراصورس»؟
- منصوراصورس موجودة حاليًا فى المركز البحثى بالجامعة، لا يوجد دراسات جديدة يقوم بها، إلا أننا نحاول البحث عن الجديد فى المنطقة التى تم اكتشاف الحفرية بها، وسيكون هناك اكتشافات جديدة قريبًا.
 هل المجال الجيولوجى فى مصر يحظى بالاهتمام المطلوب؟
- الحقيقة لا، فالبعض يرى الجيولوجيا ليست إلا مادة أدبية لا يجب أن نعرف عنها الكثير، لكن لا يعرف الجميع مدى تدخل هذا المجال فى حياتنا ومدى متعة دراسته، وأنها متصلة بكل شىء، وكيف يمكن لأبنائنا أن يحصلوا على الخلفية العلمية التى تؤهلهم لكل شىء، والأطفال فى العالم كله ينشئون على حب الديناصورات ليس بالضرورة أن يصبحوا علماء جيولوجيا لكن ضرورى أن يعرفوا تاريخها وكيف عاشت ودورة حياتها.
 لماذا يتميز المركز كمعمل بحثى داخل الجامعة؟
- لأن كل من يعملون بالمركز، يعملون بمبدأ العمل الجماعى، لا يوجد تفرد فى الأمر ولا نرضى أن نكون على مستوى أقل علميًا مما شاهدنا بالخارج.
 هل لدينا أبحاث علمية يتم الاستعانة بها فى الخارج؟
إدارة المركز وكل الأبحاث العلمية التى تخرج تمر على ما يعرف بـ«معدل الاستشهاد بالأبحاث» كم مرة تم الاستشهاد والاستعانة به فى الأبحاث الأخرى، ويكون بالأرقام.
 هل لدينا أقسام للدراسة فى مصر فى هذا المجال يتردد عليها أجانب؟
- المركز فيه تعاون علمى مع جامعات كثيرة فى الولايات المتحدة وإنجلترا وكندا وقائم على تبادل الخبرات وعمل أبحاث علمية مشتركة بين الطرفين، وفى 2011 و2012 أتى إلينا زيارات علمية من الجامعات الخارجية ونحن بصدد استقبال زيارة هذا العام.
 ما الإمكانيات التى يحتاجها المركز للتطوير؟
- الجيل الثانى الموجود فى المركز كله شباب ولهم مستقبل فى مجال الحفريات الفقارية وهم بدأوا خطواتهم بالفعل، وفى الأعوام القادمة حجم الاكتشافات سيكون كبيرًا جدًا داخل المركز، وبالتالى العقول العلمية التى نحتاجها متوفرة بالفعل.
 وماذا عن المعوقات؟
- أكبر المعوقات التى تقابلنا هى الدعم المادى، فلكى نخرج ونخيم فى الصحراء يصبح الأمر مكلفًا جدًا، ونحن لا نملك سيارات دفع رباعى، ووقت التخييم نستأجر المعدات، وكلما كان هناك دعم مادى يكون حجم إنتاج الأبحاث أكبر ولا يمكن إنكار أن جامعة المنصورة منحتنا دعمًا كبيرًا، لكن نريد المزيد بسبب حجم التكلفة الكبير جدًا.


بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF