بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نور: أحـلـم بـ «مى زيادة»

569 مشاهدة

9 مارس 2019
كتب : اميرة عاطف



رغم غيابها عن الساحة الفنية لمدة خمس سنوات لأسباب شخصية تتعلق بتكوين حياة أسرية، فإنها عادت بقوة من خلال مسلسل (رحيم) فى رمضان الماضى.. كانت عودة «نور» تشع مزيدًا من الإضاءة على الشاشة، عودتها جعلتنا نتذكر كيف افتقدناها وكيف تركت فراغًا كبيرًا بغيابها، وخاصة أنها كانت قد أكدت على موهبة تمثيلية كبيرة ملأت بها عقول المشاهدين بعد أن ملأت قلوبهم فى بدايتها مع وجهها الجميل.. التقينا بـ«نور» وكان هذا الحوار.


 آخر أعمالك كان مسلسل (رحيم) وقد حقق نجاحًا كبيرًا، ما تقييمك لهذه التجربة وخاصة أنها شهدت عودتك للتمثيل؟
- سعدت جدًا بهذه التجربة الناجحة، وشعرت أنه مسلسل متكامل من حيث الإخراج والتأليف والتصوير، كما أنه ضم مجموعة كبيرة من الفنانين الذين قدموا أدوارهم بحرفية واستفدت من هذا النجاح.. ففى الحقيقة كان (رجوع فى مكانه) واختيارًا موفقًا، فمنذ قرأت أول سبع حلقات شعرت أن هذا المسلسل سيكتب له النجاح، وأنها ستكون عودة حميدة. لأن الفنان يستطيع أن يقرأ نجاح العمل وهو على الورق، كما شعرت أن الجمهور استقبل عودتى بحب وترحاب من خلال ردود الأفعال التى جاءتنى.
 ما كان سبب الابتعاد؟
- أسباب شخصية، فقد تزوجت وأنجبت وكان يجب أن أعطى هذا الجانب الشخصى الالتزام والاهتمام، فلا يوجد أى سبب خاص بالعمل، كما أن الظهور (عمال على بطال) غير مفيد للفنان طالما أنه لن يوظف جيدًا أو يقدم جديدًا. كنت فى الفترة التى ابتعدت بها، (أم) فى البيت بالدرجة الأولى مع أولادى فى التمارين والمذاكرة وفى المطبخ، فالحمد لله رزقنى الله ولدًا وبنتًا، ليوناردو وفيديا، وأنا كأى أم أهتم بأولادى لأنه لن يوجد من يحبهم مثلى.
 ما تقييمك للدراما فى الفترة التى كنت فيها فى مكان المشاهد؟
- منذ فترة والدراما تمر بحالة من التطور فى جميع مكوناتها الفنية سواء من جانب الصورة أو الديكور أو الملابس، فهناك طفرة فى التقنيات المستخدمة إلى جانب الإخراج بطريقة مختلفة والموضوعات الجريئة وهو ما أوجد عددًا من المسلسلات الجيدة التى لفتت الانتباه، وأرى أن الدراما فى تقدم مستمر كما أن هناك مواسم درامية جديدة خلقت نوعًا من الدراما الجديدة التى ارتبط بها المشاهد.
 ما الذى يجذبك للعمل أكثر.. الدراما التليفزيونية أم السينما؟
- لا أخطط لهذا ولا أفكر فى العمل بهذه الطريقة، لأن الاختيار الأول يكون للنص سواء فى التليفزيون أو السينما وأحيانا تكون موافقتى بناء على ظروف متكاملة سواء النص أو المخرج أو ظروف شخصية أو الأبطال المشاركين فى العمل.
 هل ستشاركين فى السباق الرمضانى هذا العام؟
- للأسف لا.
 لماذا لم تستغل نجاحك فى مسلسل (رحيم) للمشاركة هذا العام؟
- لأنه كان لابد أن أقدم عملًا بحجم وقيمة (رحيم) أو أكثر، وللأسف لم يعرض علىَّ شىء بنفس المستوى، ففضلت أن أحافظ على هذا النجاح حتى يأتى ما يماثله ولم أرد أن أكرر نفسى لأننى طوال الوقت أحاول البحث عن أدوار ومناطق تمثيلية مختلفة.
 إذن ما الجديد لديك؟
- أشارك فى بطولة فيلم بعنوان (الأوضة الضلمة الصغيرة)، بطولة «أكرم حسنى»، والذى من المفترض أن يتم عرضه فى موسم عيد الفطر المقبل، والفيلم كوميدى والجميل فيه أن الكوميديا بداخله لا تعتمد على (الإفيهات) ولكنها كوميديا الموقف.. وإن كنت لن أستطيع الحديث عن دورى، إلا أننى فى هذا الفيلم لا أتلقى الكوميديا فقط ولكنى أشارك فى صناعتها من خلال الأحداث، فالكوميديا فى الفيلم عبارة عن مباراة بينى وبين «أكرم»، وهو شخص خفيف الظل وموهوب، وشعرت بالراحة فى العمل معه، وهناك حالة مسيطرة علىّ أثناء التصوير يمكن تلخيصها فى كلمتين (النشاط والنفس المفتوحة على الشغل).
 هل تضعين فى اعتبارك حجم نجومية البطل الذى يُشاركك العمل، أم كل ما يهمك هو ما يخص دورك فقط؟
- لا يوجد عمل وافقت عليه إلا وكان هناك توافق بينى وبين البطل، ولابد أن يتمتع بالموهبة ولابد أن أشعر معه أنه يضيف لى ويأخذ منى، لأن العمل الفنى قائم على الأخذ والعطاء الذى يخلق صورة متكاملة بين أبطاله بقيادة مخرج واع لأدواته.
 تنوعت أدوارك السينمائية ما بين الأكشن والكوميدى والرومانسى هل تتعمدين ذلك أم صدفة؟
- لا أحسبها بالورقة والقلم، ولا أتركها بدون ترتيب، فعندما أجد أن الدور مكرر ولن يضيف لى جديدًا أرفضه، والعكس فأتخذ قرارًا فوريًا بالتنفيذ عندما أجد نفسى فى منطقة جديدة علىّ، لأن من الضرورى للممثل أن يدخل كل المناطق ويكون محظوظًا من تأتى له أدوار مختلفة تضيف لرصيده الفنى وتكشف إمكانيات جديدة به، ومع ذلك فلازال هناك الكثير لم أقدمه فى الدراما ولازلت أشعر برغبتى فى تقديم أدوار عديدة، وطالما أننى أشعر بهذا فأنا واثقة أنه مازال أمامى الكثير من الأدوار التى لم أقدمها بعد.
 كيف تستعدين للشخصيات التى تقدميها؟
- أنا أذاكر أدوارى جيدًا وأتعامل معها بعقلى أولًا، فأضع عدة أسئلة للشخصية وأجاوب عليها، وبمجرد أن أفهمها يتوقف دور العقل ثم تبدأ مرحلة التعايش بروحى ومشاعرى مع الشخصية، وكل هذا قائم على إحساسى وهذه هى المرحلة الأولى. ثم الممثل الذى أمامى فى المرحلة الثانية لأنه من الممكن أن يعطينى إحساسًا مختلفًا لأن الفن ليس مجرد حفظ وتسميع، فهو قائم على الأحاسيس والمشاعر وتبادل الخبرات.
 شاركت فى لجنة تحكيم مهرجان أسوان، كيف وجدت هذه التجربة؟
- سعيدة جدًا باختيار إدارة مهرجان (أسوان الدولى لأفلام المرأة) لى، لأنها فى المرتبة الأولى ثقة فى قدراتى المهنية، وعلى المستوى الشخصى فقد استفدت من الآراء المختلفة من بقية أعضاء لجنة التحكيم، التى تطرح رأيها فى الأفلام من زاوية مختلفة عن زاويتى الشخصية، كما أننى شاهدت أفلامًا لم أكن لأشاهدها إلا فى المهرجان، فهى تجربة تكسب خبرات وتعلم أكثر للالتزام وتحمل المسئولية وأهم شيء بالنسبة للفنان أن يعمل طوال الوقت للحصول على خبرات جديدة وتنمية مهارات تضيف له.
 لماذا لا نرى لك أعمالًا لبنانية؟
- لأننى منذ احترفت التمثيل وكانت بداياتى فى مصر، وكل ارتباطاتى أصبحت هنا، حتى زوجى وأولادى هنا، ولكن مازال لدى حلم بمشروع عن «مى زيادة» أتمنى أن أقدمه لأنها شخصية ثرية وبها مناطق عديدة من الممكن أن يتم تناولها من أكثر من زاوية.
 


بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF