بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ياما فى الحذف مظاليم

322 مشاهدة

16 مارس 2019
كتب : اماني اسامة



على صعيد آخر، رصدت روزاليوسف عدة شكاوى لمواطنين تم استبعادهم من صرف دعم السلع التموينية، مما أدى لإرسالهم تظلمات لموقع وزارة التموين.
فى تمام السابعة صباحًا منذ ما يقرب من أسبوعين، اتجهت «أم أحمد» زوجة بواب إحدى العمارات بمنطقة الحرفيين فى القاهرة، لجلب خبز الصباح الطازج، وتناول وجبة الإفطار بشكل طبيعى كالمعتاد، بعد أن أعطت بطاقتها للخباز، أعادها إليها بعدد الخبز المطلوب، لكنه لم يتركها لتذهب بها، فأوقفها بحجة أن هناك شيئا مهما مكتوبا على ورقة النقاط الخاصة بها، كانت غير قادرة على قراءتها لبساطة علمها، ليقرأها لها الخباز «استبعدوكى يا حجة من دعم التموين عشان بتشحنى رصيد كتير»، لم تستوعب ما يقوله الخباز لبساطة فهمها، فسيدة بعمرها تجاوزت الـ50 عاما دون علم وقراءة، لا يمكنها أن تستوعب مثل هذه المصطلحات: «رصيد إيه يا إبنى،  أنا مش معايا إلا تليفون نوكيا صغير وبشحن بـ50 جنيه فى الشهر وبيدفعهم السكان من جيبهم عشان أقضيلهم طلباتهم»!
إلغاء الدعم بمثابة كارثة على منزل عم على،  المكون من 4 أفراد، هو وزوجته، وابنته المتزوجة الآن، وابنهم البالغ 20 عاما من العمر، المريض بالصرع والكهرباء الزائدة، ونسبة ذكائه النصف، والذى يحصل على علاج كل 5 أيام، يتحمل نفقتها مما يتقاضاه من سكان العمارة، وبالتالى فالتموين هو المصدر الأساسى للطعام طوال الشهر، فما يحصلون عليه من العمارة، يسد حاجتهم من العلاج، والمصاريف الروتينية الشهرية من الكهرباء، والمياه إلى آخره.
فوجئ «مصطفى عطا»، بالعقد الثالث من عمره، بمكالمة هاتفية من جاره السابق أسامة سليمان الذى بايعه منزله بمنطقة شبرا الخيمة منذ حوالى 3 سنوات، وانتقل للعيش بمنزل جديد وأسرته فى وسط القاهرة، ليطلب منه رقم بطاقته القومية، وعند سؤاله عن السبب، اتضح له أن بطاقة الجار القديم التموينية تم استبعادها من الدعم الشهرى،  بحجة أنه يستخدم كهرباء زائدة تتخطى الـ600 وات، وبعد الفحص، اتضح أن الوزارة استبعدته بناء على استخدام صاحب المنزل الجديد، لأن عداد الكهرباء ما زال باسم صاحبه القديم.
اتجه المتضرر لتقديم التظلم، وهو العامل كموظف بسيط فى إحدى الشركات الحكومية، وسيحل كضيف دائم على أصحاب المعاشات خلال العامين، ومُعيل أسرة مكونة من 6 أفراد، فكتب تظلمه كاملا، لأن الاستبعاد ليس له أساس من الصحة، لأنه ليس المستهلك الحقيقى لهذه الكهرباء، لكن المستهلك كان الساكن الجديد، مقدمًا شرحا وافيا لحجم الكهرباء التى كان يستخدمه عندما كان صاحب المنزل المُباع، والتى لم تتخط الـ300 وات، وتقل عن ذلك فى معظم الأحيان، وهو نفس الشىء الذى ينطبق على منزله الجديد الآن، فسحب الدعم التموينى منه، يحمله عبئا جديدا على كاهله، نظرًا إلى أن أبنائه الأربعة لم يتخرجوا حتى الآن، ويدرسون بين التعليم الجامعى والمدرسى،  بالإضافة إلى أن دخله الشهرى لا يتحمل إلا المصاريف الروتينية والعلاجية، ولن يتحمل إضافة جديدة عليه، خاصة بالسلع التموينية.
يوسف عبد ربه، مدرس لغة إنجليزية بالعقد السادس بمدينة الإسكندرية، فوجئ عند صرف حصته اليومية من الخبز، بكتابة جملة «مستبعد من الدعم لامتلاكك سيارة فارهة»، الصدمة تملكت من وجهه، وعقله، سيارة من الفارهة..؟، كأى مواطن بسيط، لديه طموح وأحلام، ادخر «يوسف» جزءا من ماله الخاص الذى يحصل عليه شهريا، لشراء سيارة تمكنه من التنقل بين شوارع المحروسة، ونسف فكرة مصروفات المواصلات اليومية من قاموسه، حتى تمكن من ادخار «تحويشة العمر»، وشراء سيارة بسيطة ١٢٧ موديل ٨٤، ويعلم المهتمين بمجال السيارات أنه موديل بسيط جدًا، لا ينطبق عليه كلمة «فارهة»، قدم مدرس الإسكندرية تظلمه على موقع الوزارة، لكن التخوفات لم تخل من قلبه حتى الآن بشأن قبول تظلمه: مش عايز زيت ولا سكر، كل اللى عايزه العيش وبس.
عصام الديب، مسن بعقده السادس، قرر تأجير منزله ليكون عونًا له، ودخلا شهريا ثابتا بعد حالة إحالته للمعاش، فوجئ منذ أيام قليلة بحذفه من الدعم التموينى لاستهلاكه كهرباء تتجاوز الـ600 وات التى حددتها الوزارة، وأصبح غير مستحق، رغم أنه لا يستهلك هذا الكم من الكهرباء بشهادة وصلات الكهرباء الخاصة به، ولكن المستأجر هو من يستخدم هذا الكم من الكهرباء، ولأن عداد المنزل باسم صاحبه الأصلى،  تم حذفه من الاستحقاق التموينى الشهرى،  قدم الديب تظلمًا للوزارة على موقعها متسائلًا «كيف تحصل الوزارة على بيانات صاحب المنزل ولا تحصل على بيانات المستأجر؟».
 


بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF