بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الدعاية الإعلامية لا تصنع فنانًا

696 مشاهدة

16 مارس 2019
كتب : محمد شميس



علمت من اللافتات الإعلانية الضخمة فى شوارع القاهرة بصدور ألبوم جديد لفنان لم أتعرف على ملامحه بشكل جيد بفضل فكرة وتصميم وتنفيذ «البوستر» الدعائى، ولوهلة تصورت أن الفنان «شريف مكاوى» عاد للغناء من جديد بعد النجاح الكبير الذى حققه فى مجال التوزيع الموسيقى مع كبار نجوم الغناء فى الوطن العربى مثل (عمرو دياب وتامر حسنى وحماقى).

ولكن بمجرد وصولى إلى المنزل بحثت عن الصورة وفوجئت بأن هذا هو الألبوم الأول لـ«محمد الشرنوبى»! فكان من المفترض أن يكون الملصق الدعائى لمغنٍ صاعد يقدم أول ألبوماته بشكل أوضح من ذلك.
وبمناسبة ذكر «شريف مكاوى»، فهو بالفعل له علاقة بهذا الألبوم،وخاصة أنه صاحب الأغنية الأنجح «فنيًا» - من وجهة نظرى -  بفضل جرأته فى محاولة ابتكار شكل موسيقى جديد مزج فيه بين موسيقى المقسوم مع الموسيقى الإلكترونية بشكل متجانس، ويحسب له أنه الموزع الوحيد فى السنوات الأخيرة الذى حاول الابتكار فى تقديم هذا الشكل من الموسيقى بعدما دمج الـ «deep music»، مع الـ «tropical house»، مع «المقسوم»، وإجادته لتوظيف الناى والجيتار، كما أنه على عكس كل ما يقدم فى أغانى المقسوم والتى تعتمد على التصاعد الموسيقى بشكل متدرج من بداية الأغنية والكوبليهات حتى تصل للذروة فى السينيو، فسنجد أن «مكاوى» فى هذه الأغنية خالف هذه القاعدة وكان الجزء الأول من سينيو الأغنية والذى يقول فيه «شرنوبى»، (يوه لسه هانعيده، من اللي شال ايده، من اللى سابنى زمان). كانت الموسيقى فيه أهدأ ما يكون، وهو ما خلق حالة المفاجأة وجعل البناء الموسيقى للتوزيع عكس المتوقع، وكان كالصدمة على الآذان، ولا نستطيع أن نغفل دور الملحن المتميز «تامر على» والشاعر «تامر حسين»، فهذا ليس بجديد عليهما.
أما فيما يخص باقى توزيعات الألبوم، فأريد من السادة القراء أن يستمعوا إلى أغنية (حتة من الخيال) من  توزيع «على فتح الله» مع «شرنوبى» واستمعوا بعدها إلى توزيعاته الأخرى مع باقى الفنانين مثل (حتة تانية) لـ«محمود العسيلى»، واستمعوا أيضا إلى أغنية (زى الفصول الأربعة) من توزيع «عادل حقى» واستمعوا إلى التوزيعات التى قدمها نفس الموزع مع «عمرو دياب»، واستمعوا إلى (نقول مبروك) من توزيع «تميم» واستمعوا أيضا لأغنية «محمد حماقى»، (لا عتاب ولا غيرة) لنفس الموزع، واستمعوا إلى (مفيش داعى) من توزيع «أحمد إبراهيم» واستمعوا لمجمل توزيعاته «الفلامنكو» مع باقى المغنين مثل (أصالة وأنغام ومحمد حماقى)، فأين الاختلاف إذن؟!
ثم ما الهدف من غناء «محمد الشرنوبى» من الأساس إذا كان سيقوم بتقديم نفس الأفكار ونفس الأشكال الموسيقية التي قدمها من سبقوه، فلماذا كل هذا الكم من الدعاية والدعم الإعلامى غير المسبوق وظهوره المتكرر فى كل البرامج التى تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة فى أوقات متقاربة ثم فى النهاية نجده يقوم بإعادة تدوير نفس المحتوى!
وبعيدًا عن كل ذلك، من المفترض أن «محمد الشرنوبى» يصنف أيضا كممثل، ويتم تقديمه فى الإعلام والبرامج كموهوب وبارع فى الأداء التمثيلى، ولكن الحقيقة أننى عندما رأيته فى كليبات أغانيه التى اهتم فيها بجودة الملابس عن جودة الأداء وظل يجلس على كرسى لا يتحرك ويحرك فقط شفاه مع الكلمات بشكل مصطنع وبنفس الأداء الذى لا يتغير مهما كان محتوى الأغنية سواء كانت حزينة أو راقصة مبهجة، فأين هى الموهبة التمثيلية التى يحدثنا عنها الجميع إذ لم يستطع إقناع المشاهدين بأدائه الحركى لأغانيه التى صنعها هو ومن المفترض أنه أفضل من يعبر عنها لكونها تعبيرًا داخليًا عن إحساسه!
أتمنى من الله أن يكون هذا الألبوم مجرد بداية لـ«شرنوبى» وأن يخالف ظنى فى الألبومات المقبلة، لربما نجد له شخصية غنائية مختلفة عن هذه النسخة!>


بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF