بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

التنكيت والتبكيت

12193 مشاهدة

30 مارس 2013
يضحكيك وبيكيك: عاصم حنفى و عماد عبد المقصود



 

 

النائمة فى العسل

تكسير التماثيل الأثرية بالحديقة اليابانية بحلوان.. هو مجرد إنذار.. وغدا يلجأ الإخوان الشجعان لتكسير التماثيل الفرعونية والإسلامية والقبطية.. وكأن هناك من يسعى لمحو هوية مصر الثقافية الحضارية.. على بلاطة.. أخشى أن نكون فى طريقنا لتكرار تجربة طالبان التى بدأت بنسف تمثال بوذا.. لاحظ أن تكسير التماثيل اليابانية والتى عمرها أكثر من مائة سنة.. هى جريمة فى العرف العالمي.. ولو أخذت المنظمات الثقافية العالمية علمًا بالخبر لقامت الدنيا ولن تقعد.الخيبة أنه لم يحدث تحقيق واحد حتى الآن.. صح النوم يا حكومة.

 

 

تحريض علنى

 

هل وصل الأمر لهذا الحد.. أن تنشر صفحة إخوانية على الفيس بوك عناوين بيوت عمرو موسى وحمدين صباحى ومحمد البرادعي.. بما يعنى أنها دعوة مفتوحة لاغتيالهم.. ولو ظهر غدا أحد المخابيل ليطلق النار على أحدهم فهل نعاقب المخبول أم نعاقب من حرضه.. وهل نضمن ألا تسعى أحزاب المعارضة إلى الأخذ بالثأر وإطلاق الرصاص على أحد زعامات الجماعة الإسلامية. يا عالم التعقل مطلوب حتى فى الخصومة والخلاف السياسي.

 

 

مصر الكبيرة

 

 

 

 

 

أحد الأخطاء الفادحة لنظام حسنى مبارك.. أنه سلم المعارض الليبى منصور الكخيا إلى معمر القذافى الذى نفذ فيه حكم الإعدام.. بعد فاصل من التعذيب والتنكيل.. الآن يتكرر السيناريو.. لو سلمت مصر أحمد قذاف الدم إلى ليبيا.. مصر كبيرة.. وطوال تاريخها هى الحضن والمرفأ.. ومن العيب كل العيب أن تسلم لاجئاً سياسياً على أراضيها.. مصر حمت جميع اللاجئين السياسيين الذين استنجدوا بها.. ومن العيب الآن تسليم أحمد قذاف الدم مقابل صفقة مالية أو أمنية.. أقول قولى هذا.. وأنا لا أعرف قذاف الدم.. ولا أطيق القذافى.. لكن الأصول أصول.

 

لمن يهمه الأمر

من بين كل ثلاثة يمشون فى الطريق العام فى العاصمة الفرنسية باريس.. هناك اثنان من السائحين.. يعنى السياح يشكلون ثلثى تعداد العاصمة.. السياحة تعنى جلب الموارد الصعبة.. وتعنى تشغيل الفنادق والمطاعم والبازارات وتعنى إصلاح الحال المائل.. فهل وصلت الرسالة؟!

 

 

 

 

 

الصلح خير

 

لو أننى مسئول بالحكومة لسعيت للصلح فورًا مع آل ساويرس.. ودعوتهم للعودة إلى مصر ومعاودة نشاطهم الاستثماري.. وبصراحة لن ينصلح حال الاقتصاد ما دام هناك مستثمر مصرى طفشان بالخارج.. لأن هذا يعنى أن المناخ طارد.. والصلح مع ساويرس هو رسالة بالصوت والصورة لعموم المستثمرين بأن الجو أمان.. وأنه يمكنهم العودة من جديد للاستثمار فى مصر.

 

 


بقلم رئيس التحرير

خريف أوباما!
«على هذه الأرض (أرض الشرق الأوسط)، كان أن شهدت المنطقة عديدًا من الاضطرابات.. من تونس العاصمة إلى طهران، حيث انهارت «..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
اسامة سلامة
100 عام بين الهلال والصليب
د. فاطمة سيد أحمد
الكورة والقوى الشاملة للدولة
عاطف بشاى
كرامة المؤلف
طارق مرسي
مصر «أد الدنيا» فى 2019
هناء فتحى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
د. مني حلمي
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
مصطفي عمار
الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF