بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مربع التغيير: شبكة الإصلاح والعلم والإنتاج والنجاح!

2323 مشاهدة

3 مايو 2014
يكتبها : محمد نوار وترسمها أسامر الحو



 
أدت السياسات الخاطئة لحكومات متتالية إلى فشل فى كل جوانب الحياة، حتى فسدت الأخلاق وأصبح الناس كسالى، فلا الحكومة ساعدت الناس على الإنتاج، ولا تركتهم ينتجون بل جعلتهم مستهلكين، مما غير المفاهيم من أخلاقية إنسانية إلى نفعية مادية.
 
مهرجان الفساد للجميع!
 
بعض الدراسات تقول إن نسبة الفساد فى المجتمع تصل إلى 75 ٪ وفى الشركات الحكومية تصل لأكثر من 90 ٪، وذلك بسبب تراكم الفساد الذى أصبح فى ثمانينيات القرن العشرين نظاماً معمولاً به فى المجتمع، حتى أصبح خطراً على موارد البلاد ومستقبل الإنسان.
 
والفساد لم يعد بالملايين بل بالمليارات، ومثل هذا الحجم من الفساد لا يمارسه أشخاص عاديون بل أشخاص لهم مواقع مهمة فى الدولة والقطاع الخاص.
 
فالناس لا يرون الفساد فى العقود وبيع الأراضى وفى الصفقات فقط، ولكنهم يواجهونه يومياً فى تفاصيل عيشتهم ومعاملاتهم.
 
رضينا بالجهل.. والجهل ما رضيش بينا!
 
وزير التربية والتعليم أعلن فى ديسمبر 2013 أن فى مصر 35 مليونا لا يقرأون ولا يكتبون وأن الحكومة وافقت على خطة هدفها القضاء على أمية 6 ملايين مواطن خلال ,.2014 نرجو أن تتحقق.
 
والجهل ليس فى الأمية فقط، فالكثيرون يتخرجون فى الجامعة ولا يعرفون إلا القليل عن علوم تخصصهم، والقليل عن العلماء، ولكنهم يعرفون الكثير عن المطربين والممثلين ولاعبى الكرة.
 
والجهل لم يعد خاصاً بعامة الناس، فالنخبة مصابة أيضاً بالجهل، والجهل لا يعنى فقط عدم المعرفة، وإنما يعنى أيضاً التعصب للفكرة والتسلط فى الحوار والنقد، ويبقى أن المجتمع الذى يرضى بالجهل يدفع الثمن من خلال الاستبداد والقهر والفساد.
 
تسيطر المفاهيم الخاطئة على بعض الناس وتتحول مع الوقت تلك المفاهيم إلى قيم اجتماعية لامبرر لها سوى أنها من العادات والتقاليد
 
ما تيجى نستهلك!
 
تنتشر ثقافة الاستهلاك بسرعة بين أفراد المجتمع، والثقافة الاستهلاكية لم تحدث بشكل متدرج كما أنها حدثت فى الوقت الذى قل فيه الإنتاج وزادت البطالة.
 
وحل مشكلة البطالة ليس بتوظيف العاطلين فى أى عمل بصرف النظر عن تأثير هذا العمل فى اقتصاد الدولة، فمعظم الوظائف غير إنتاجية بل تستنزف موارد وميزانية الدولة.
 
ولعلاج ثقافة الاستهلاك يجب التوعية بزيادة الإنتاج، من خلال العمل على تحقيق التوازن بين الاستهلاك والإنتاج، ومن خلال الاهتمام بالتعليم الفنى الذى يؤهل ويدرب ويساعد على زيادة الإنتاج.
 
النجاح مستحيل!
 
فى محاضرة الرياضيات نام أحد الطلاب ولم يصحُ إلا وزملاؤه يخرجون، ووجد على السبورة مسألة فكتبها وحاول حلها فوجدها صعبة، وبعد ثلاثة أيام من المحاولة وجد الحل، وفى المحاضرة التالية قال لأستاذه: «المسألة التى كتبتها لنا كانت صعبة لكنى وجدت الحل، استغرب الأستاذ وقال: أنا لم أكتب أى مسألة لتحلوها، فقدم له الطالب الورقة قائلاً:
 
 
هذه المسألة، قال الأستاذ مندهشاً: لكنى كتبتها لكم كمثال للمسائل التى لا يمكن حلها».
فالطالب كان نائماً ولم يسمع الأستاذ يقول: «مستحيل حل هذه المسألة»، ولكنه وجد الحل، فالتحدى قوة إيجابية تدفع للنجاح، والاستسلام قوة سلبية تحارب الثقة وتسبب الفشل.
 
تعقيب:
 
التغيير يبدأ بإرادة قوية واعية، يبدأ بالإنسان ويشمل المجتمع، فالإرادة الإنسانية عندما تريد التغيير تأتى إرادة الله تعالى مؤيدة لها، قال تعالى: (..إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ..) (الرعد 11)، وعن النبـى عليـه الصـلاة والســلام: «إن اللـه ليسـأل العبـد يـوم القيامــة حتى يقول: ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره».

بقلم رئيس التحرير

بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
بين الأروقة المؤدية لغرف «صناعة القرار الأمريكي» المغلقة (خلال الأشهر الثلاثة الأولى لحكم ترامب)؛ كانت تفاصيل إعادة إ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
م. عبدالصادق الشوربجي
تأديب وتهذيب وإصلاح قطر!
اسامة سلامة
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
هناء فتحى
من سيسقط «ترامب»؟
د. مني حلمي
استعادة المطرودين من الوطن
علاء حمودة
الغيبوبة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF