بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

28 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مربع التصويت:واحنا ويا بعض أقوى!

1783 مشاهدة

24 مايو 2014
يكتبها: محمد نوار وترسمها أسامر الحو



 
تعتبر انتخابات الرئاسة طريقة للبحث عن شرعية جديدة بعد انهيار الشرعية السابقة، وأيضاً طريقة لإنهاء حالة الفوضى واستعادة مكانة الدولة وهيبتها على أساس العدالة، وتحقيق التنمية والنهوض بالتعليم والصحة والعمل والقدرة على المشاركة السياسية.
 
بتكتب بكرة بشروطك!
 
لا تستهن بصوتك ولا تقلل من أهميته وتأثيره، تقديرك السليم لصوتك ومعرفتك بأهميته وتأثيره سيجعلك أكثر دقة فى اختيار من تعطيه صوتك.
 
فالمصرى الذى عاش على مدى أكثر من 3 سنوات وسط الفوضى السياسية، وعرف من خلال تجربته الشخصية من يصلح ومن لا يصلح، المفروض أنه من خلال هذه التجربة قد تعلم ألا يكون سبباً فى الأذى والضرر لنفسه ولبلده، وألا يكرر الوقوع فى نفس الخطأ الذى حدث فى انتخابات الرئاسة 2012عندما منح صوته لمن فشل فى تقديم أبسط الحقوق والمكاسب للناس.
 
ما تستخسرش فيها صوتك!
 
لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات؟ وهل صوتك يعبر عن مزاج شخصى لا علاقة له باحتياجات الناس؟، أو بمشاكل الدولة من فساد مالى وإدارى وانهيار اقتصادى وارتفاع نسبة البطالة.
 
ستعطى صوتك لمرشح يطرح رؤية واضحة لعملية التنمية، ولأساليب وأدوات وضع الخطط الاقتصادية ومتابعة تنفيذها بما يحقق صالح المجتمع من خلال الاستثمار الجيد فى عملية التنمية وتطوير قطاع الدولة الاقتصادى خلال السنوات القادمة.
 
ستعطى صوتك لمرشح يعمل على مكافحة الفساد المالى والإدارى، ويلتزم بوضع مناهج تعليمية تدعم التعليم المتوسط والعالى لخلق فرص عمل حقيقية، وبذلك يرتبط صوتك باحتياجات المجتمع.
تسيطر المفاهيم الخاطئة على بعض الناس وتتحول مع الوقت تلك المفاهيم إلى قيم اجتماعية لا مبرر لها سوى أنها من العادات والتقاليد.
 
الاحتجاج بدل الامتناع!
 
الصوت الباطل أو غير الصحيح هو الصوت المخالف لقواعد التصويت، وبطلان الصوت قد يكون نتيجة خطأ من الناخب أثناء التصويت، وقد يكون متعمداً كرسالة من خلال التصويت الاحتجاجى.
 
وبعد فشل تجربة الإسلام السياسى فى الحكم، يشك البعض فى قدرة أى من المرشحين للرئاسة على حكم دولة ديمقراطية أساسها المساواة والقضاء على الفساد وتحقيق الأمن.
 
كل ناخب يجب أن يسأل نفسه عما كان يتمناه حين قامت ثورة 25 يناير، وحين انهار نظام مبارك، هل تحقق شىء من مطالب الشعب من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية؟.
 
عليك أن تعرف الجواب إذا كان نعم، ولماذا نعم؟، وإذا كان لا، ولماذا لا؟.
 
المقاطعة والديمقراطية!
 
حرية الناخب تعطيه الحق فى أن ينتخب أو لا ينتخب، ومن حق الناخب أن يقرر بوعى عدم الذهاب إلى الانتخابات والأفضل ألا تكون المقاطعة بسبب الإحباط، مع الوضع فى الاعتبار أن الامتناع عن التصويت قد يعتبر تصويتاً لصالح من لا يرضاه.
 
وترى بعض القوى الثورية أن مقاطعة الانتخابات طريقة لتحقيق الديمقراطية واعتبار ذلك يدخل فى إطار الحراك المدنى السلمى.
 
وتعتبر المعايير الدولية أن نسبة المقاطعة لا تتعدى 50٪، مع أن الانتخابات السويسرية نادراً ما تتعدى نسبة المشاركة فى التصويت فيها 30٪، ومع ذلك لا تعتبر مقاطعة الشعب السويسرى اتهاماً باللاوعى أو اللامبالاة.
 
تعقيب:
 
 الانتخابات طريقة لتحقيق هدف الديمقراطية وهو حكم الشعب، والانتخابات التى لا تحقق حكم الشعب لا علاقة لها بالديمقراطية، قال تعالى: (..وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ..) آل عمران ,140 وعن النبى عليه الصلاة والسلام: «يأتى على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن كما يذوب الملح فى الماء، قيل: مم ذاك؟ قال: مما يرى من المنكر لا يستطيع أن يغيره».

بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF