بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

هل قتل فنجان قهوة «السادات» الزعيم عبدالناصر؟

1961 مشاهدة

27 سبتمبر 2014



اطلعت على هذا الموضوع الذى كتب فيه الكثير وكتب فيه من يعلم ومن لم يعلم ومن شاهد ومن لم يشاهد.. وللأسف فإن من أصدر الأحكام وتحدث بما يبدو أنه العليم ببواطن الأمور هم من لم يعيشوا أو يعايشوا الحدث وهم من تسببوا سواء عن قصد أو ببراءة فى إحداث البلبلة حول هذه القضية الخطيرة والمهمة.

بداية أحب أن أقرر أن شهادتى كاملة قد صدرت فى الكتاب الثانى من شهادتى «سنوات وأيام مع جمال عبدالناصر» فى الفصل الرابع عشر «الرحيل وترتيبات الخلافة»، الصفحات من ستمائة وسبعة وستين حتى الصفحة سبعمائة وأربعة وأربعين، وفى هذا الفصل ستجدون أننى التزمت منتهى الدقة فى تحديد التوقيتات والأشخاص والأحداث التى صادفت هذا الحدث الكبير حتى أننى التزمت أيضا بتحديد الدقيقة التى وصل فيها كل شخص لمنشية البكرى وأين كان يقف أو يجلس أو يتمشى.. وعلى الرغم من هذا فإنى سوف أرد تفصيلا وبشكل قاطع ونهائى على الأسئلة التى نشرت فى موقع الفكر القومى العربى:
1- لماذا قال الفريق فوزى للدكتور رفاعى كامل: أكفى على الخبر ماجور واسكت.. لم يحدث أن قال الفريق فوزى هذه العبارة أبدا وهو الذى أصر على دعوة رفاعى كامل الذى لم يكن فى يوم ما أحد الأطباء المعالجين للرئيس جمال عبدالناصر ولكن الفريق فوزى أصر على استدعائه حتى تشارك القوات المسلحة طبيا فى إلقاء النظرة الأخيرة على الرئيس جمال عبدالناصر، والعبارات التى قالها الفريق فوزى للدكتورين منصور فايز ومحمود صلاح الدين حينما قررا أن القدر قد حم.. «اعملوا حاجة».. قاصدا إعادة استخدام جهاز ضربات القلب.. وهذه العبارات طبعا كانت نتيجة حالة عاطفية حيث لم يكن أحد من الذين كانوا فى الغرفة يصدق أو يعقل أن جمال عبدالناصر قد رحل عن هذه الدنيا.. ولو كان الفريق فوزى لم يقل هذه العبارة لكان من الممكن أن يقولها شعراوى جمعة أو سامى شرف أو هيكل أو على صبرى أو حسين الشافعى، وهؤلاء فقط الذين كانوا فى الغرفة لحظة إعلان الأطباء أن جمال عبدالناصر قد انتقل إلى جوار ربه وأن الوفاة تمت، ولم يكن الدكتور رفاعى كامل قد وصل حتى تلك اللحظة لمنشية البكرى بل حضر بعد الوفاة واشترك مع الأطباء الموجودين من قبل فقط فى تحرير التقرير الطبى كممثل للقسم الطبى للقوات المسلحة.. وقصة أن الفريق فوزى قال للدكتور رفاعى كامل بعد الوفاة بأيام اكفى على الخبر ماجور.. لم تحدث ولا أساس لها من الصحة بل هى من خيال من قالها.. والأطباء الذين كانوا بالغرفة هم: منصور فايز وزكى الرملى والصاوى حبيب وبعد فترة وصل الدكتور طه عبدالعزيز من الحرس الجمهورى، وكانوا جميعا يعملون فى صمت وكل واع لما يقوم به.
2- حكاية نشرة الساعة الخامسة وفتح الراديو لم تحدث.. وأقسم بالله العظيم ثلاثا أنى كنت فى غرفة نوم الرئيس جمال عبدالناصر الساعة الرابعة وخمس وخمسين دقيقة أنا وشعراوى جمعة وكنا أول الذين صعدوا لغرفة نوم الرئيس جمال عبدالناصر ولم نشاهد الرئيس يتحرك بل كان ساكنا تماما والأطباء يحاولون عمل تدليك للقلب يدويا وباستخدام جهاز ضربات القلب والتدليك الكهربائى وأنبوبة الأوكسجين.
3- عندما دخل الرئيس السادات كشف الغطاء عن رأس الرئيس ثم قرأ الفاتحة ونزل إلى صالون منشية البكرى حيث كنا مجتمعين لتقرير ماذا بعد.
4- ثلاجة القصر الجمهورى بالقبة لم يكن بها شىء فى ذلك الوقت بل كانت فارغة وتم تشغيلها على وجه السرعة لاستقبال الجثمان.. والسبب فى استخدام الثلاجة هو أن الجنازة كانت ستتم بعد أيام وليس فى اليوم التالى وإلا كنا أبقينا الجثمان فى منشية البكرى.
5- لست أفهم عبارة أن الزعيم مات مديونا بـ 12 ألف جنيه لعثمان أحمد عثمان إلا إذا كان المقصود هو أن باقى تكاليف منزلى السيدتين هدى ومنى عبدالناصر لم تكن قد سددت كلها وليس فى هذا عيب بل هذا ما يشرف الرجل ويشرفنا كلنا، والدين لم يكن للمهندس عثمان أحمد عثمان ولكن لشركة المقاولون العرب.. وهذا الموضوع قتل بحثا من قبل وتفاصيله معروفة للقاصى والدانى.
6- نكتة أن الطبيب المتخصص فى علاج الرئيس كان تخصص أطفال.. والله العظيم إنها نكتة بايخة من شخص يقصد أو جاهل تبناها ليشوه تجربة وعهداً.. يا سادة.. الأطباء المعالجون للرئيس جمال عبدالناصر كانوا من أكبر المتخصصين.. كل فى مجاله: فمنصور فايز ومحمود صلاح الدين والصاوى حبيب تخصصهم قلب، وأحمد ثروت تخصص باطنة عامة، ومن قبلهم الأستاذان زكى الرملى وناصح أمين من كبار أطباء كلية طب قصر العينى.. كل فى تخصصه القلب والتحاليل الطبية.
7- حكاية الرعاية المركزة أيضا نكتة بايخة، فقد كانت هناك غرف للرعاية المركزة فى مستشفيات القوات المسلحة بالمعادى ومستشفى الطيران بالعباسية.
8- بعد قراءتى لتفاصيل التساؤلات بل محاولات تلوين الصورة بما يتماشى مع رغبة كل من تناول الموضوع ليؤكد أو يركز على واقعة أو يلقى بشكوك حول موقف أو شخص بعينه اكتشفت أن من أثاروا هذه المسائل قد تأثروا بما كتبه كل من الدكتور رفاعى كامل أو السيد صلاح الشاهد أو كاتب صحفى معين، وهؤلاء الثلاثة كل من زاويته الخاصة إما كان لا يعلم أو تم التأثير عليه فى فترة معينة من منتصف السبعينيات وتم تراجعه فيما أدلى به أو قام أحد أشقائه بالاعتذار عما بدر من أخيه حول هذا الموضوع نتيجة ظروف صحية ونفسية محددة، وكان الثالث يصفى حسابات سياسية بينه وبين عناصر معينة ممن كانوا فى قمة السلطة لأنهم لم يمكنوه من السيطرة على جريدة الحزب الناصرى وقد تمت محاكمته حزبيا ونحى عن العمل الصحفى فى جريدة الحزب فى حينه.
9- هناك فرق كبير بين أن يكون لى رأى فى حدث معين سواء كان هذا الرأى مبنيًا على وقائع وحقائق أو مبنيًا على استنتاج وبين أن الحدث الذى تم حكمته حقائق وظروف وأوضاع تفرض نفسها على الحدث على الرغم من أننا قد لا نقبل بهذا الحكم عاطفيا أو حتى عقلانيا.. ولمزيد من التفسير لهذه العبارة فأنا واحد من الأشخاص الذين لا يقبلون أن يكون الرئيس جمال عبدالناصر قد رحل فى هذه السن المبكرة.. هذا على الصعيد العاطفى والعقلانى والمنطقى، ولكن حيث إن قضاء الله قد تم ولا راد لقضائه ما لم تظهر الأيام المقبلة ما يدحض أو يفرض أو يظهر أو يؤكد نفاذ هذا الحدث بالشكل الذى تم به يوم 28 سبتمبر .1970 وهنا قد يكون لنا قول آخر على أرضية معلومات ووقائع واضحة ومؤكدة وليس استنتاجات أو آراء ورؤى شخصية سواء مع أو ضد.


بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF